الخريجون العسكريون يطالبون المجلس الرئاسي تسوية أوضاعهم

نفذ خريجو الكلية العسكرية، الدفعة عام 2018، اليوم الاثنين وقفة احتجاجية أمام قصر معاشيق الرئاسي، بمديرية صيرة، في العاصمة المؤقتة عدن، مطالبين مجلس القيادة الرئاسي، بإنصافهم وتسوية أوضاعهم الإدارية والمالية في المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وخلال الوقفة الاحتجاجية رفع المشاركون في لافتات، كُتب عليها: "أربع سنواتٍ من الظلم.. خريجو الكلية العسكرية يناشدون المجلس الرئاسي إنصافهم".

وأشار البيان الصادر عن الوقفة، إلى أن توافد المشاركين في هذه الوقفة من كل المحافظات الجنوبية رغم بُعد المسافات؛ جاء لإيصال أصوات الخريجين العسكريين، مؤكدين أنهم لن يصمتوا عن المطالبة بحقوقهم المشروعة، بعد تعقيد أوضاعهم وتجاهلها من قبل الجميع.

وعبر المحتجين عن أسفهم واحباطهم جراء ما وصفوه باللامبالاة والتجاهل من قبل قيادتهم العسكرية وورد في البيان "لقد انتظرنا وصبرنا راجين أن تُعالج أمورنا من قبل قيادتنا، ولكن للأسف لم نجد إلا الإهمال والنسيان والتقاعس عن تأدية الواجب تجاه كافة منتسبي الدفعة.

وعبر بيان الوقفة عن أمل الخريجين في تأسيس قوات مسلحة نظامية، مشددين على أن اعادة رص الصفوف وبناء جسد عسكري ببنيته النظامية وأنها السبيل للانتصار للوطن والدفاع عنه.

واكد المحتجين على أنهم باقين أوفياء للقسم العسكري ومتمسكين بكافة حقوقهم مهما كانت الظروف، وان يأملون أن تفي القيادات العسكرية بوعودها في أقرب وقت، كون هذه القيادات هي الجهة الأولى التي تتحمل المسئولية عن كل ما ينتج من تأخير في إيقاف الانتهاكات بحق هذه الدفعة.

وطالب يان المحتجين سرعة استكمال التعزيز المالي للدفعة، وتجهيز شهادات الطلاب الخريجين بأسرع وقت، وتسوية أوضاع الخريجين الذين سقطت أسماءهم من الكشوفات، وتسوية أوضاع الدفعة حسب الاستحقاق الإداري والمالي.

يذكر أن الوقفه الاحتجاجية التي نفذها الخريجون، " تأتي تزامنًا مع الذكرى الرابعة على تخرج هذه الدفعة العسكرية في العام 2018

- مجاهد القب

بيع كمية من البترول المخصص لتعز من شركة النفط ككمية إسعافية من أجل إعادة تفعيل فرع الشركة في تعز

في الوقت الذي كان قد أعلن المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية عمار العولقي بمنح تعز كمية إسعافية تقدر بخمسة مليون لتر، وتم التوقيع شمع محافظ تعز نبيل شمسان مقابل عدد من الشروط مثل إعادة تفعيل فرع الشركة في تعز وتشكيل لجنة رقابة من النشطاء على عملية توزيع الكمية الإسعافية، أكدت مصادر خاصة انه :" تم تشكيل لجنة رقابة، ووصلت مقطورتين إلى مدينة التربة وتم افراغها في إحدى المحطات على أمل وصول بقية الكمية ليبدأ التوزيع".

وذكرت المصادر انه "بعد ذلك وصلت مقطورتين إلى نقطة الحديد وتم احتجازها لعدة أيام وافرج عنها وتم احتجازها مرة أخرى في طور الباحه وهناك تم بيعها في ظروف غامضة"

وقالت ذات المصادر :"ولم يكتفوا في بيع الثلاث المقطورات في طور الباحه بل تم بيع المقطورتين اللي وصلت إلى التربة ولا احد يعلم أين تم بيعها وكيف. متى.".

وشددت تاكيدها ان :" هناك مواقف مشبوهة من شركة النفط في القضية ابتداء من رفضها كتابة المستندات للمتعهد بأنها لتعز، وأيضا تغاضيها عن بيع الكمية بشكل غير قانوني وغامض وتساهلها مع المهربين".

الحراك التهامي يقدم للمبعوث الاممي رؤيته للسلام في اليمن

التقى وفد الحراك التهامي السلم اليوم الخميس. مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في العاصمة الأردنية عمان، ضمن المشاورات الثنائية التي يجريها المبعوث الأممي مع الأطراف السياسية بهدف رسم مسار للتسوية الشاملة وإحلال عملية السلام.

وفي اللقاء تم بحث المستجدات حول الوضع السياسي، والتشاور حول الإطار العام للمحور السياسي والمحور العسكري والمحور الاقتصادي والإنساني على المدى القريب والبعيد، حيث طرح وفد الحراك التهامي بقيادة الشيخ عبدالرحمن حجري قائد الحراك والمقاومة التهامية, رؤيته السياسية والأمنية والاقتصادية، كما قدم وجهة نظره حول هذه المحاور.

وبهذا الخصوص أكد الحراك التهامي في رؤيته المقدمة للمبعوث الاممي على ان القضية التهامية هي قضية سياسية بكل ما تعنيه الكلمة وقد عانت تهامة طيلة أكثر من قرن من الزمن معاناة إنسانية بحتة شملت كل مقومات تهامة ككيان سياسي ضمن دولة اليمن.

واشار الحراك التهامي الى الموقع الجيبولتيكي الذي تحتله منطقة تهامة بموقعها الجغرافي وساحلها وجزرها في الخارطة الجغرافية والسياسية لليمن والمنطقة عموما.

وبناء" على ذلك أكد الحراك أهمية استقرار تهامة ووحدة جغرافيتها تحت سلطة إدارية موحدة (إقليم تهامة) يدار من قبل أبناء المنطقة في ظل يمن اتحادي يضمن إرساء وتجسيد الشراكة العادلة والمتساوية سيكون له دور كبير في استقرار المنطقة وضمان امن وسلامة الملاحة الدولية.

وحذر وفد الحراك في رؤيته المقدمة للمبعوث الأمم من التوجه لتقسيم تهامة جغرافيا ككعكة بين أطراف الصراع بعيدا عن التهاميين وان ذلك سيكون له إثر كارثي على المنطقة وسينعكس هذا على كل الاصعدة والشواهد على ذل كثيرة محليا ودوليا.

كما أكد الحراك التهامي بتمسك أبناء تهامة بإقليمهم ونيل كامل حقوقهم المغتصبة ومشاركتهم الفاعلة في السلطة والثروة أسوة بغيرهم وفي تمثيل أنفسهم في أي مفاوضات تبحث عن حلول عادلة ومستدامة في اليمن.

خبر مختار من قبل المحرر

خبر مختار من قبل المحرر

التحالف يدمر صاروخ باليستي حوثي حاول استهداف جازان

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، أن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت صاورخا باليستيا أطلق باتجاه جازان.

وقال إن تصعيد الميليشيا لانتهاكاتها الجسيمة يتعمد إفشال المشاورات اليمنية.

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، أعلن يوم الأحد الماضي إسقاط 9 مسيرات أطلقت نحو جازان وخميس مشيط والطائف وينبع وظهران الجنوب، مشيراً إلى أن المواقع المستهدفة شملت محطة للغاز في خميس مشيط، ومحطة نقل الكهرباء بظهران الجنوب.

كما أوضح في بيان حينها أن الميليشيات المدعومة من طهران، استخدمت صواريخ كروز إيرانية لاستهداف محطة توزيع تابعة لأرامكو بجازان، وكذلك محطة تحلية مياه بالشقيق.

يشار إلى أن تلك الهجمات والتصعيد أتت قبيل أيام من انطلاق مشاورات يمنية يمنية، دعا إليها مجلس التعاون الخليجي الأسبوع المقبل في الرياض (في 29 مارس وحتى السابع من أبريل).

مليشيات الحوثي تحظر حفلات التخرج في جامعة إب

حظرت ميليشيا الحوثي الموالية لإيران حفلات التخرج من جامعة إب مع تزايد الغضب الشعبي المتفاقم صد الجماعة.

وفي تعميم صادر عنها، حملت قيادة الميليشيا في جامعة إب أصحاب القاعات مسؤولية ما يترتب على إقامة أي حفل.

واستحدثت الميليشيا لجنة خاصة تحت مسمى لجنة إدارة حفلات التخرج بالجامعة، بالرغم من أن هذه الجهة غير موجودة في هيكل الجامعات الحكومية.

وتأتي الخطوة هذه بالتزامن مع ظهور شعارات ارحل يا حوثي في محافظة إب، امتدادا للشعارات التي انتشرت وتوسعت في كافة مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، في ظل غضب وسخط شعبي من تزايد الفقر والجوع والغلاء وعمليات النهب وتزايد الجبايات والاتاوات.

الضالع.. مليشيا الحوثي تحتجز لاعبي كرة قدم لزج بهم في الجبهات القتالية

احتجزت مليشيا الحوثي الارهابية المدعومة ايرانيا، يوم الاحد، لاعبي كرة قدم يلعبون في نادٍ محلي بمديرية دمت، شمالي محافظة الضالع (جنوبي اليمن).

واكدت مصادر محلية ان مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا احتجزت لاعبي فريق الغرافة، بمديرية دمت، اثناء مشاركتهم في مباراة أُقيمت ضمن بطولة محلية.

واعتبرت لعبة كرة القدم سببا في "نشر اللهو واللعب في أوساط الشباب"، بدلا من التوجه نحو جبهات القتال.

وطالبت المليشيا اعضاء الفريق بالتوجه للمشاركة في ما وصفتها بـ"ميادين الرجال"، بدلا من اضاعة الوقت واهدار طاقات الشباب في "اللهو المفسد".

واشترطت المليشيا تقديم مشايخ المنطقة ضمانات بعدم نشر ثقافة اللعب مستقبلا، مقابل الافراج عن المحتجزين.

وذكرت المصادر أن أربعة من أعضاء الفريق المختطفين مازالوا محتجزين في سجون المليشيا الحوثية بعد عجزهم عن إحضار تعهدات لأنهم من منطقة الحبيلين التابعة محافظة لحج، وهو ما تسبب بسخط وغضب أبناء مديرية دمت الذين استقدموهم في ضيافتهم لخوض مباراة مع الفريق في البطولة.

جدير بالذكر ان مديرية دمت تحتضن بطولة "الفقيد مثنى الوقزة"، بمشاركة عدد من فرق مختلف مديريات المحافظة.

مقتل امرأتين في حادثتين منفصلتين في إب

قال مصدران محليان، إن امرأتين في محافظة إب وسط البلاد، قتلتا خلال اليومين الماضيين، في ظل الفوضى الأمنية التي تشهدها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وأوضح المصدران، أن عصابة مسلحة قتلت امرأة مسنة (70عام) في قرية "الوطأة" بمديرية حبيش شمال المحافظة.

وذكر المصدران أن المرأة الأخرى في العقد الثالث من العمر، وقتلت في قرية "جروة"، التابعة لعزلة "خودان"، بمديرية يريم؛ موضحين أن الزوج خنق زوجته أمام أطفالها نتيجة خلافات بينية.

وتشهد محافظة إب فوضى أمنية متفاقمة منذ أن سيطرت عليها مليشيا الحوثي الإرهابية، في الوقت الذي سجلت تقارير حقوقية انتهاكات مفزعة للمليشيا الحوثية طالت المجتمع بمختلف شرائحه.

التحالف: الحوثي يرد على الدعوة الخليجية باستهداف المنشآت الاقتصادية

أعلن التحالف العربي اعتراض صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية لاستهداف الاعيان المدنية والمدنيين في مدينة جازان.

الى ذلك اعتبر ‏التحالف تصعيد المليشيات الحوثية باستهداف المنشآت الاقتصادية والمدنية بمثابة رد على الدعوة الخليجية.

وقال التحالف ان تصعيد الحوثيون العدائي استخدمت فيه الصواريخ البالستية والمسيرات وصواريخ الكروز ونرصد ونتابع طائرات مسيّرة بالأجواء تستهدف المنشآت الاقتصادية والمدنيين

وكان التحالف العربي قد أعلن في وقت سابق اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيرة أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية.

‏وأكد التحالف وقوع هجوم عدائي استهدف محطة تحلية المياه بالشقيق ومنشأة أرامكو بجازان.

ولفت التحالف إلى وجود تصعيد للميليشيا بهجمات عدائية تستهدف منشآت اقتصادية وأعيان مدنية

الحوثي يُفسد فرحة اهل صنعاء بإستقبال شهر رمضان الفضيل

اعتاد سكان صنعاء اليمنية على استقبال شهر رمضان بعادات وتقاليد عتيقة، إلا أن ممارسات الحوثيين سلبت تلك الطقوس بما فيها روحانية المساجد.

وكانت صنعاء مع حلول شهر رمضان، تشهد حراكا مجتمعيا واسعا خاصة لدى الأسر التي تنظف المنازل وتجهزها، فيما يتولى الرجال مهمة تنظيف أزقة الأحياء السكنية والمساجد، وتعليق مصابيح الزينة أمام كل منزل، فضلا عن شراء احتياجات الشهر الفضيل.

أما أطفال صنعاء فتحولوا في زمن الحوثي إلى باعة لزينة رمضان بعد أن كانوا يعبرون عن فرحتهم من خلال ترديد الترانيم الشعبية المرحبة بشهر الصيام، لا سيما آخر أيام شهر شعبان، تعبيرا عن حبهم وفرحتهم بقدوم رمضان.

ويتغنى الأطفال بالكثير من الأهازيج لاستقبال رمضان منها: "يا مرحبا بك يا رمضان.. شهر التوبة والغفران" و "يا رمضان يا بو الحماحم.. إدي لنا قرعة دراهم".

لكن العادات والتقاليد الروحانية التي كانت تسود استقبال شهر رمضان في صنعاء، دمرتها مليشيات الحوثي إثر تضييقها على سكان صنعاء والتي وصلت حتى إلى المساجد، حيث تحولت منابر دعائية لتسعير الحرب.

واستطلعت "العين الإخبارية"، آراء مواطنين في صنعاء عن طقوس استقبال رمضان ونكهته الروحانية بداية من حرصهم على أداء صلاة التراويح طمعا في نيل الثواب والأجر والعودة إلى المنازل، وتناول وجبة العشاء، ومن ثم الذهاب إلى مجالس الذكر لقراءة القرآن في المنازل والدواوين العامة، تقام كأماكن التقاء في الأحياء السكنية، وهي حلقات ذكر تمتد حتى منتصف الليل.

أزمات ضاعفت هموم رمضان

سلبت مليشيات الحوثي روحانية الشهر الفضيل بعيد حرمان مستمر للموظفين من مرتباتهم، وانعدام فرص العمل، وخسارة الخدمات، فضلا عن أساليبها المتشددة في منع صلاة التراويح بزعم أنها بدعة، فضلا عن إغلاق مكبرات الصوت أثناء أداء الصلوات الخمس.

يقول المواطن اليمني مرشد المطري لـ "العين الإخبارية"، إن أجواء الشهر الكريم في صنعاء، لم تعد كما كانت فقد تبدلت أحوال الناس وتغيرت أوضاعهم الاقتصادية، فعوضا عن الترحيب بالشهر الكريم، أصبح الناس منشغلين بتدبير مصاريف رمضان.

وزاد من ذلك حسب المطري، أن مليشيات الحوثي ترفض صرف مرتبات الموظفين منذ 8 أعوام، فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية أضعافا مضاعفة، نظرا للسياسيات الحوثية الجبائية واستحداث مراكز جمركية ضاعف من أسعارها، بالإضافة إلى أزمة المشتقات النفطية والغاز والتي تحرص مليشيات الحوثي على بيعها في السوق السوداء فيما تستخدم الأسر "الكراتين والورق" لإشعال النار في مواقد طهي الطعام.

ويرى المواطن اليمني أن الأسرة التي كانت تفرح بقدوم رمضان أصبح مجيء الشهر الفضيل همّا في توفير المبالغ المالية التي يحتاجونها لشراء احتياجات شهر الصوم.

ويمضي قائلا، "أكثر ما بات يقلق الأسر هو ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، فبدلا من أن يتقي الله عناصر مليشيات الحوثي في شهر رمضان، يفرضون على رجال الأعمال الإتاوات المالية والتي ضاعفت أسعار السلع".

مضايقات ومساجد لبث السموم

من جهته، يقول المواطن اليمني حزام عبدالله لـ "العين الإخبارية" إنه من الواضح جدا أن العادات والتقاليد التي كانت سائدة لدى سكان صنعاء بدأت في التغير وأصبح الناس أكثر همهم هو توفير احتياجات الشهر الكريم.

ويرى عبدالله أن أرباب المنازل أكثر ما يهمهم حاليا هو توفير الغاز المنزلي، أو غاز الطهي الذي أخفته مليشيات الحوثي، من أجل إجبار المواطنين على التوجه إلى السوق السوداء التابعة لقيادة المليشيات وشرائها بأسعار مرتفعة جدا.

وبالنسبة لناصر علي وهو مواطن التقته "العين الإخبارية" في أحد أسواق صنعاء الشعبية فإن عادات استقبال الشهر الفضيل، اختفت بسبب الممارسات والمضايقات التي تقوم بها مليشيات الحوثي، والتي حولت المساجد إلى منابر لبث سموم الكراهية ونشر الطائفية الملغومة.

وأوضح أن مجالس الذكر التي تقام كانت في الغالب لقراءة القرآن والسيرة النبوية لصاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، تحولت اليوم تلك المجالس إلى تجمعات للشكاوى وتبادل الآهات من الوضع القائم، بعد أن حرمت مليشيات الحوثي السكان أبسط حقوقهم.

وقال إن "واقعنا أكثر بؤسا، هاهي الأسواق التي كانت تضج بالحياة تبدو وكأنها تئن من وطأة الفقر والفقراء، حيث ازدادت الفاقة، وأصبح المواطن يبحث عن توفير قوت يومه الضروري وسط أسعار ملتهبة".

وأضاف: "الحوثيون يفرضون سياسة إفقار دمرت ما تبقى لدى المواطنين من كرامة وهدمت قيم المجتمع بصورة فجة ووقحة، فحتى الخدمات التي يدفع المواطنين أثمانها تباع لهم بأضعاف من أسعارها الحقيقية إثر إخفاء تلك السلع والمتاجرة بها للإثراء الشخصي".

مأرب.. الجيش والمقاومة يدحرون المليشيا ويكبدونها قتلى وجرحى

خاض أبطال الجيش والمقاومة صباح اليوم السبت معارك شرسة ضد المليشيا الحوثية الإيرانية في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، تمكنوا خلالها من دحر المليشيا من عديد مواقع وتكبيدها قتلى وجرحى.

وأكد قيادي ميداني لـ "سبتمبر نت" أن المعارك التي اندلعت اليوم في عدد من جبهات مأرب الجنوبية، حقق فيها الجيش انتصارا على المليشيا وسقوط العشرات من عناصرها بين قتيل وجريح بنيران الجيش والمقاومة وضربات طيران التحالف.

وأضاف أن الجيش دمر آليات قتالية للمليشيا الإيرانية في المعركة، منهم أطقم وعربات.. مؤكداً أن ضربا الأبطال كشفت هشاشة المليشيا التي باتت في رمقها الأخير حد وصفه.

وقال إن قوات الجيش استعادت معدات وأطقم وعربات قتالية أخرى تابعة للمليشيا الإيرانية، بعد فرارها من ميدان المعركة.. مشيداً بالضربات الجوية التي استهدفت آليات وتعزيزات وتجمعات المليشيا على امتداد مسرح العمليات العسكرية في الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب، وتدميرها كلياً.

الصفحات

Top