عربية

لهذه الأسباب السلالة الجديدة لكورونا أكثر عدوى وتصيب الأطفال

اكتشف علماء بريطانيون أن السلالة الجديدة من فيروس كورونا التي اكتشفت مؤخرا في البلاد، أكثر عدوى وتصيب الأطفال، بسبب قدرتها على اختراق الجسم والخلايا.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن البروفيسور، السيدة ويندي باركلي، من "امبيريال كوليدج لندن" أن النسخة السابقة من الفيروس واجهت صعوبة في الارتباط بأنظمة الاستقبال "ACE2" ودخول الخلايا، ونتيجة لذلك، أصبح البالغون الذين لديهم المزيد من إنزيم "ACE2" في أنفهم وحلقهم هدفا أسهل للفيروس، وأصيب الأطفال بشكل أقل.

وقالت باركلي: "ولكن من الأسهل على السلالة الجديدة من الفيروس القيام بذلك، لذا يمكن أن يكون الأطفال عرضة للإصابة بهذا الفيروس مثل البالغين"، مضيفة أن هذا العامل يمثل السبب الرئيس لانتشار أسرع لفيروس كورونا الجديد.

وقد ذكر أطباء بريطانيون في وقت سابق، أن السلالة الجديدة معدية بنسبة 70% وتنتشر بشكل أسرع.

ولم يثبث العلماء والمختصون حتى الآن ما إذا كانت السلالة الجديدة أكثر فتكا أو تؤدي إلى مرض أكثر خطورة.

المصدر: نوفوستي

لمحاربة فيروس كورونا تناول هذا الفيتامين !

كشف الدكتور بيتر أوزبورن، خبير التغذية الأمريكي، عن أن فيتامين “د” من الفيتامينات التي يمكن أن تساعد على التقليل من الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد -19”.

وقال “أوزبورن” -بحسب موقع “فوكس نيوز” الأمريكي-: إن “دراسات عديدة توصلت إلى أن هذا الفيتامين، كان يمكنه إنقاذ 9 حالات من الوفاة من بين كل 10 حالات توفيت بسبب مرض (كوفيد 19)، وذلك إذا كان المتوفين لديهم مستويات كافية من فيتامين الشمس”.

وأضاف خبير التغذية الأمريكي: أن تناول فيتامين “د” يُعد أسهل طريقة لمحاربة الفيروس التاجي، وأن الطبيب يُمكنه أن يفحص عينة دم للتحقق من مستويات الفيتامينات، معتبرًا أن هذه من أذكى الأشياء التي يمكن أن يقوم بها أي شخص لمواجهة المرض.

وأشار “أوزبورن” إلى أن من يعانون نقصًا في “فيتامين د” تزداد احتمالات احتياجهم لاستخدام أجهزة التنفس الصناعي وهو أمر ليست نتائجه إيجابية بالضرورة.

أيهما أخطر سلالة بريطانيا أم جنوب إفريقيا؟!.. وزير يرد

انشغل العالم منذ أيام بظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا في كل من بريطانيا وجنوب إفريقيا ونيجيريا، وبدأت التساؤلات تدور حول مدى خطورة كل من هذ الفيروسات المتحورة، وتأثيرها على المصابين.

وفي محاولة لتوضيح بعض من تلك الأسئلة، أكد وزير الصحة في جنوب افريقيا زويلي مخيزي أن السلالة التي ظهرت في بلاده ليست أكثر خطورة عن تلك البريطانية.

كلام الوزير جاء اليوم الجمعة رداً على نظيره البريطاني، ليؤكد عدم وجود دليل على أن السلالة الجديدة التي رُصدت في جنوب إفريقيا أخطر أو معدية أكثر من تلك المكتشفة في بريطانيا. وقال في بيان "الآن، لا يوجد دليل على أن 501-في2 أكثر عدوى من السلالة البريطانية، كما اعتبر وزير الصحة البريطاني".

لا تزيد الوفيات
كما أضاف "لا يوجد دليل أيضًا على أنها تؤدي إلى شكل أكثر خطورة من المرض أو زيادة معدل الوفيات من السلالة البريطانية أو أي من الطفرات التي تم تحديدها في جميع أنحاء العالم".

مصدر قلق كبير
يشار إلى أن وزير الصحّة البريطاني مات هانكوك كان قال الأربعاء إنّ السلالة الجديدة المُتحوِّرة في جنوب إفريقيا تُشكّل "مصدر قلق كبير لأنّها أكثر عدوى، ويبدو أنّها تحوّرت أكثر من السلالة الجديدة التي كانت اكتُشِفت في المملكة المتحدة"، معلنا عن قيود السفر بين البلدين.

في حين رأى مخيزي في بيانه أن هذه التصريحات "ربما تكون قد أوحت بأن السلالة جنوب الإفريقية كانت عاملاً رئيسياً في الموجة الثانية (التي تشهدها) المملكة المتحدة، لكن الأمر ليس كذلك".

كما لفت إلى أن أدلة البحث أظهرت أن الطفرة البريطانية نشأت قبل تلك التي اكتشفت في جنوب إفريقيا.

وأشار إلى أن البريطانيين عندما أبلغوا منظمة الصحة العالمية عن وجود السلالة الجديدة في بلادهم في منتصف أيلول/ديسمبر، كانوا قد رصدوا ظهوره في مقاطعة كينت في 20 أيلول/سبتمبر "أي قبل شهر من ظهور السلالة جنوب الأفريقية".

إلى ذلك، أعرب عن أسفه لقرار حظر السفر بين المملكة المتحدة وبلاده، مؤكدا أنه "لا يوجد دليل على أن السلالة جنوب الإفريقية أكثر عدوى من السلالة البريطانية"، الأمر الذي دفع السلطات لاتخاذ هذا الإجراء.

يذكر أن جنوب إفريقيا، الدولة الأكثر تضررًا في القارة، سجلت أكثر من 14 ألف إصابة في اليومين الماضيين، مقابل متوسط يتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف إصابة في مطلع الأسبوع. وأصيب نحو 970 ألف شخص في جنوب إفريقا وتوفي نحو 26 ألفا بالوباء منذ ظهوره.
 

‏دراسة: توقعات بارتفاع عدد وفيات سلالة كورونا الجديدة

كشفت دراسة جديدة أن سلالة فيروس كورونا المتحورة المنتشرة في المملكة المتحدة يبدو أن لها قدرة أكبر على الانتشار، وقد تؤدي إلى مستويات أعلى في أعداد المرضى الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات وحالات الوفيات العام المقبل.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم أمس الخميس أنه وفقا لدراسة أجراها مركز النمذجة الرياضية للأمراض المعدية بكلية لندن للصحة العامة والطب المداري، فإن هذه السلالة أكثر عدوى بنسبة 56 بالمئة عن أي سلالات أخرى. وليس هناك دليل واضح في أنها تؤدي إلى مرض أكثر أو أقل حدة.

وقالت الحكومة البريطانية من قبل إن السلالة المتحورة تبدو أنها أكثر قدرة على العدوى بنسبة 70 بالمئة عن السلالات المنتشرة حاليا.

كان باتريك فالانس، كبير المستشاريين العلميين في بريطانيا، قال السبت الماضي إن هناك أكثر من عشرين تحورا ربما جرت على البروتينات التي ينتجها فيروس كورونا.

وأثيرت مخاوف من أن الاختبارات والعلاجات واللقاحات التي تم البدء في تطبيقها قد تكون أقل فعالية، على الرغم من أن الجهة الرقابية الصحية في أوروبا قالت إن السلالة الجديدة قد لا تكون مختلفة بشكل كبير عن السلالات السابقة في مقاومة لقاح فايزر وبيونتيك.

أفضل العلاجات الطبيعية لتخفيف أعراض البرد والإنفلونزا

مع فوضى الوباء هذا العام، من السهل أن ننسى أن هناك أي شيء آخر يدعو للقلق بخلاف "كوفيد-19"، وهو موسم البرد والإنفلونزا.

وتحمل الفيروسات الثلاثة أعراضا متشابهة، وهي السعال والعطس والاحتقان وضغط الجيوب الأنفية (مع انسداد أو سيلان الأنف) والصداع والتعب العام، وأوجاع وآلام والحمى في حالات الإنفلونزا.

وتتواجد هذه الفيروسات (نزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد-19) في مجموعة من الحالات تتراوح من الزكام الخفيف إلى الحاجة إلى جهاز تنفس في وحدة العناية المركزة. وهناك عدد من العوامل التي تحدد ما إذا كنت ستمرض أم لا، وكذلك مدى المرض الذي قد تصاب به، وأحد هذه العوامل، التي غالبا ما نتغاضى عنها، هو حالة نظام المناعة لدينا.

ويمكن لأي من فيروسات الشتاء شديدة العدوى أن تعطل حياتنا اليومية بشكل كبير، لذلك من الضروري التفكير في المستقبل. ولا يقتصر علاج العدوى الفيروسية على تخفيف الأعراض فحسب، بل يتعلق أيضا بموازنة نظام المناعة حتى نتمكن من الشفاء بسرعة وكفاءة، ويمكن أن تساعد العلاجات الطبيعية.

-منع السعال:

العسل هو البديل الطبيعي المثالي لعقار ديكستروميتورفان، وهو العنصر النشط في معظم أدوية السعال المتاحة دون وصفة طبية. ووجدت دراسة أجريت عام 2018 في نيجيريا أن العسل من المحتمل أن يكون فعالا في تهدئة السعال عند الأطفال مثل ديكستروميثورفان.

ويعمل العسل على تلطيف الجزء الخلفي من الحلق لفترة أطول من شراب السعال الاصطناعي، بفضل "آثاره المضادة للأكسدة والفيروسات الراسخة".

وتوضح الصيدلانية ماريا جيل فلوريس: "يحتوي العسل على العديد من مضادات الأكسدة المهمة التي قد تساعد في حماية الجسم من تلف الخلايا، وغالبا ما يتم الإشادة بخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات".

وتم استخدام العسل كدواء منذ آلاف السنين، ولكن تأكد من مراجعة طبيبك إذا كنت تخطط لاستخدام هذا بكميات كبيرة ولفترات طويلة من الزمن. كما لا ينبغي إعطاؤه للأطفال بعمر 12 شهرا أو أقل (فقد يحتوي على بكتيريا تسمى المطثية التي تسبب التسمم السُّجقي عند الرضع).

-تخفيف الجيوب الأنفية:

إذا أصبت بنزلة برد أو الإنفلونزا، فمن المحتمل أن تتذكر الاحتقان المزعج وعدم القدرة على التنفس من أنفك.

ولحسن الحظ، هناك حل بسيط للغاية، وهو غسل الجيوب الأنفية. وأوضح الخبراء أن "علاج أمراض الحساسية والجيوب الأنفية بالمياه المالحة قد نشأ من الهند القديمة. وكان يعتقد أن ري الممرات الأنفية بالمياه المالحة يمكن أن يساعد في إزالة المخاط وتقليل الالتهاب المزمن".

وعلى الرغم من أنه علاج قديم للاحتقان والتهاب الأنف وغيرها من المشاكل المتعلقة بالجيوب الأنفية، فإن "الغسل الأنفي يفعل بالضبط ما يعد به" ويوفر راحة أكبر.

ووجدت مراجعة دراسة أجريت عام 2018 خارج المملكة المتحدة أن الغسل الأنفي بالمحلول الملحي يمكن أن يساعد في تقليل الاحتقان للأشخاص المصابين بالتهاب الأنف التحسسي.

-تخفيف التهاب الحلق:

يقول الخبراء إن "الزنك عنصر غذائي أساسي يمكن أن يساعد في دعم جهاز المناعة في الجسم، ونعلم أن تناوله كمكمل غذائي، عند المرض، يمكن أن يقلل بشكل طفيف من مدة المرض. والزنك قد يمنع تكاثر وإيواء الفيروس في الأغشية المخاطية".

وأضافوا أن هناك أيضا نظرية متطورة مفادها أن الزنك قد يساعد في الحد من درجة الاستجابة الالتهابية لجسم المريض للعدوى. ويمكن أن يتسبب الالتهاب في الشعور بالألم والإرهاق وبعض الأعراض الأخرى التي تختلف حسب الظروف. وقد يعني الحد من الالتهاب تقليل الأوجاع والآلام والمزيد من الطاقة.

وعلى الرغم من أن الأدلة العلمية والسريرية حول الزنك مختلطة، لكن الدراسات التي أجريت على مستحلبات الزنك، على وجه الخصوص، أظهرت إمكانية واعدة لعلاج نزلات البرد (سواء لتقصير مدة الأعراض أو تخفيف أعراض البلعوم).

وبشكل عام، يحتاج البالغون من 8 إلى 11 مغ للحصول على صحة مثالية. وتنص مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على أن "الزنك يعزز وظائف المناعة ويساعد الناس على مقاومة الأمراض المعدية".

والحد الأعلى للجرعة (حاليا) هو 40 مغ للبالغين. ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الزنك إلى القيء والإسهال والصداع، لذا يجب الانتباه إلى الكمية التي يتطلبها الجسم واستشارة الطبيب قبل استخدامها عند المرض.

-تخفيف الأعراض المتعددة:

تم استخدام شاي الزنجبيل لعدة قرون، وذلك لسبب وجيه، حيث أنه يعد مسكنا لذيذا ومتعدد الأعراض وله آثار جانبية قليلة في العادة.

وهذا العلاج المنزلي القديم يحتل مكانة عالية في قائمة العلاجات الطبيعية التي يجب استخدامها. وأوضح الخبراء أن الشاي الأخضر والأسود ليس لهما نفس الخصائص ولا التأثيرات التي يملكها شاي الزنجبيل، وأشاروا إلى أنه  يمكن أن يساعد في إزالة البلغم في الجيوب الأنفية والرئتين.

ووجدت دراسة أجريت عام 2013 من باحثين تايوانيين أن الزنجبيل الطازج (ولكن غير المجفف)، فعال في علاج أمراض الجهاز التنفسي، "وفي حالات معينة، تحتوي الأعشاب الطازجة على مركبات معينة سليمة أكثر من الأعشاب المجففة، وقد يكون هذا أحد العوامل العديدة التي تساهم في التأثيرات المتغيرة للزنجبيل الطازج مقابل الزنجبيل المجفف. وبالنسبة لشاي الزنجبيل، فإن الزنجبيل الطازج أكثر فائدة في التهابات الجهاز التنفسي العلوي والإنفلونزا، ومع ذلك، بالنسبة للغثيان، فإن هناك أبحاثا تدعم استخدام الزنجبيل الجاف".

المصدر: بزنس إنسايدر

أربع علامات تحذيرية لاحتمال إصابتك بنوبة قلبية صامتة!

تحدث النوبة القلبية الصامتة دون أي أعراض واضحة، وتعني إصابة الشخص بنوبة قلبية دون أن يلاحظها، وغالبا ما تُكتشف بعد أيام أو شهور أو حتى سنوات من ظهورها.

وإذا كان الشخص يعاني من أي من هذه العلامات الرئيسية، فقد يشير ذلك إلى نوبة قلبية صامتة، وتشمل:

- شعور بعدم الراحة في وسط الصدر يستمر لعدة دقائق أو يزول ثم يعود. ويمكن أن تشعر بضغط أو ألم غير مريح.

- عدم الراحة في مناطق أخرى من الجزء العلوي من الجسم، مثل الذراعين أو كليهما، أو الظهر أو الرقبة أو الفك، أو المعدة.

- ضيق في التنفس قبل أو أثناء عدم الراحة في الصدر.

- تفجر في العرق البارد أو الشعور بالغثيان أو الدوار.

وقال الدكتور خورخي بلوتزكي، مدير برنامج الوقاية من أمراض الأوعية الدموية في مستشفى بريغهام والنساء التابع لجامعة هارفارد: "يمكن أن تبدو أعراض النوبات القلبية خفيفة جدا، وتكون قصيرة جدا، وغالبا ما يتم الخلط بينها وبين الانزعاج المنتظم أو مشكلة أخرى أقل خطورة، و وبالتالي يتجاهلها الناس. ويمكن أن يشعروا بأنهم طبيعيون تماما أثناء النوبة القلبية وبعدها أيضا، ما يزيد من فرصة فقدان علامات التحذير. والنوبة القلبية الصامتة هي إشارة عالية يرسلها جسمك بأن لديك نوعا من المشكلات الصحية الأساسية التي تحتاج إلى الاهتمام".

وقال CardioSecure إنه بسبب تأثر الدورة الدموية أثناء النوبة القلبية، يموت جزء من عضلة القلب.

وتابع الموقع الصحي: "النوبات القلبية الصامتة تحدث بشكل أكثر شيوعا عند الرجال أكثر من النساء؛ ومع ذلك، فإن النوبات القلبية الصامتة غالبا ما تكون قاتلة للنساء. وبالإضافة إلى ذلك، بعد النوبة القلبية الصامتة، فإن خطر الوفاة بسبب أمراض القلب أعلى بثلاث مرات من شخص لديه تخطيط القلب الطبيعي، وخطر الموت الإجمالي يرتفع إلى 34%".

وقالت كلية الطب بجامعة هارفارد: "عادة ما يتم الكشف عن النوبة القلبية الصامتة من خلال مخطط كهربية القلب (EKG) أو مخطط صدى القلب، والذي يمكن أن يبرز تلف عضلة القلب. وهناك طريقة أخرى تتمثل في فحص الدم لمعرفة البصمات الجزيئية لبروتين تروبونين تي، وهو بروتين تفرزه خلايا القلب المصابة. وهذا الاختبار غالبا ما يستخدم في أقسام الطوارئ للمرضى الذين يعانون من أعراض الأزمة القلبية".

وإذا كنت تعاني من أي من العلامات التحذيرية لنوبة قلبية صامتة، فمن المهم توخي الحذر الشديد من أي علامات أخرى والاتصال بالمساعدة على الفور.

وتشمل أعراض النوبة القلبية الأكثر شيوعا: ألما شديدا في الصدر، وألما منتشرا في ذراعك، وشعورا مفاجئا بدوار شديد.

المصدر: إكسبريس

رصد مذنب اكتشف حديثا وهو يتجه نحو الشمس أثناء الكسوف الكلي الوحيد لعام 2020

رصدت ناسا مذنبا صغيرا متجها نحو الشمس حيث تعرضت أجزاء من الأرض لكسوف الشمس.

وفي 14 ديسمبر الجاري، غرقت الأرجنتين وتشيلي في الظلام أثناء النهار عندما مر القمر أمام الشمس أثناء الكسوف. وفي غضون ذلك، كان مذنب صغير يسافر باتجاه الشمس.

وتم رصد المذنب، الذي أطلق عليه اسم C / 2020 X3، لأول مرة من قبل عالم الفلك الهاوي وورتاي بونلود من تايلاند، ضمن مشروع Sungrazer الممول من وكالة ناسا، وهو مشروع علمي للمواطنين يسمح لأي شخص بالبحث عن مذنبات جديدة واكتشافها في صور من وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) وبرنامج NASA Solar ومرصد الشمس وغلافها، المعروف باسم "سوهو" (SOHO).

وأظهر تحليل من وكالة الفضاء الأمريكية أن المذنب كان يسافر بسرعة مذهلة تبلغ 450 ألف ميل في الساعة. وكان يبعد نحو 2.7 مليون ميل عن سطح الشمس عندما تم اكتشافها لأول مرة.

وقالت ناسا إن قطر المذنب "يبلغ حوالي 50 قدما، بطول نصف مركبة تقريبا".

واكتشف عالم الفلك التايلاندي الهاوي المذنب قبل يوم واحد من الكسوف. وأشارت وكالة ناسا إلى أنه: "بينما شهدت تشيلي والأرجنتين كسوفا كليا للشمس في 14 ديسمبر 2020، كانت بقعة صغيرة جدا تحلق فوق الشمس، وهو مذنب اكتشف مؤخرا".

ورصد عالم الفلك التايلاندي الهاوي المذنب في 13 ديسمبر، و"هو يعلم أن الكسوف قادم، فكان حريصا على معرفة ما إذا كان اكتشافه الجديد للمذنب قد يظهر في الغلاف الجوي الخارجي للشمس على شكل بقعة صغيرة في صور الكسوف".

ويُعرف المذنب المعني بانتمائه إلى ما يعرف باسم "كروتز مذنب راعي الشمس" (Kreutz sungrazer)، وهي مذنبات كانت جزءا من جسم أكبر تحطم قبل 1000 عام على الأقل، وكما يوحي الاسم، تحوم بالقرب من سطح الشمس.

ولسوء الحظ، لم ينجُ المذنب من مواجهته الوثيقة مع نجمنا المضيف. وأوضحت ناسا أنه: "تفكك إلى جزيئات الغبار بسبب الإشعاع الشمسي الشديد، قبل ساعات قليلة من وصوله إلى أقرب نقطة له من الشمس".

المصدر: إكسبريس
 

الصفحات

Top