عربية

الحديدة.. مليشيا الحوثي تختطف اطفال وتجبرهم على القتال بالساحل الغربي

تهامة اليوم - الحديدة

افادت مصادر محلية بمحافظة الحديدة، ان مليشيا الحوثي نفذت حملة إختطافات لعدد من الاطفال واجبرتهم على القتال  في الساحل الغربي.
 
واوضحت المصادر ان قيادات ومشرفي مليشيا الحوثي في مديريات الجراحي وزبيد وجبل راس جنوب الحديدة، اختطفوا خلال الأيام الماضية، عدداً من الطلاب وصغار السن وزجوا بهم في المعارك لتعويض خسائرهم دون علم الأهالي.

واشارت المصادر إلى ان المليشيات دفعت بهؤلاء الأطفال في المعارك الدائرة بمديرية حيس جنوب الحديدة ووضعتهم في الصفوف الأمامية.

من جانبهم قال عدد من السكان في تلك المناطق إن الحوثيين يقتحمون بعض المنازل ويختطفون الأطفال ويدفعون بهم إلى الجبهات دون علم اهاليهم، داعين الجهات المعنية بحقوق الطفل للضغط على الميليشيات وإعادة أطفالهم.

وكان نائب مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، مروان نعمان، قد أعلن في سبتمبر (2021) أن الميليشيا جندت أكثر من 35 ألف طفل منذ عام 2014، بينهم 17% دون سن الحادية عشرة، بينما لا يزال أكثر من 6700 طفل على الجبهات.

بدوره، أكد المبعوث الأميركي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، في الشهر عينه، أن تجنيد الحوثيين للأطفال والتصعيد العسكري، كلها ممارسات تعمل على تقويض جهود السلام.

فيما وثقت شبكة حقوقية يمنية 20 ألفاً و977 واقعة انتهاك طالت الأطفال اليمنيين، بالإضافة إلى تهجير وتشريد أكثر من 43 ألف طفل، من قبل الميليشيات من يناير 2017 إلى مارس 2021.

تقرير.. مليشيا الحوثي ترتكب عشرات الجرائم في ثلاث محافظات بالحديدة

أوضح تقرير حقوقي حديث، عن ارتكاب مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران عشرات الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين في ثلاث مديريات في جنوب محافظة الحديدة، غربي اليمن.

وقال تقرير صادر عن مكتب حقوق الإنسان في المحافظة، اليوم الأربعاء، أن المليشيات أُرتكبت تلك الانتهاكات خلال الفترة بين 9 – 23 نوفمبر الجاري في مديريات (الدريهمي، الحالي، التحيتا).

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات الحوثية تنوعت بين إعدامات ميدانية لأسرى مدنيين وعسكريين، وتعذيب وسحل، وقصف عشوائي، واختطافات، ومداهمة منازل، وتهجير قسري، وغيرها.

ولفت التقرير إلى نزوح أكثر من 980 أسرة من مساكنها في المديريات الثلاث خلال الفترة بين 9 – 15 نوفمبر الجاري.

وعبر مكتب حقوق الإنسان في المحافظة عن استنكاره وإدانته لكافة الجرائم والأعمال الانتقامية التي تمارسها المليشيا الحوثية بحق المدنيين في محافظة الحديدة، والتي ترقى إلى جرائم حرب.

و نفى ما روجت له المليشيا الحوثية بشأن إعدام عناصرها في الساحل الغربي،و قال إنها تأتي بهدف تغطية المليشيا الحوثية لجرائمها وانتهاكاتها بحق المدنيين.

وطالب المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة في الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا بحق المدنيين في مختلف مديريات المحافظة.

ميليشيا الحوثي تعدم 12 شخصاً وترمي جثثهم في الشارع في الدريهمي

أقدمت ميليشيا الحوثي على إعدام، 12 شخصاً من أبناء محافظة الحديدة، غربي اليمن، بعدما اختطفتهم، الأيام الماضية، وزجت بهم في سجون سرية.

إلى هذا، عثر مواطنون على جثث مجموعة من المختطفين، أعدمتهم الميليشيات الحوثية، ورمت جثتهم في الشارع بمديرية الدريهمي جنوبي مدينة الحديدة.

من ضمن الضحايا شاب يدعى محمد يوسف عيسى سماح وكان يعمل بائع قات، في منطقة الطائف بالدريهمي، واختطفته الميليشيا، وزجته في السجن، بذريعة انتمائه للمقاومة.

فيما نقلت مصادر حقوقية في الحديدة، قولها، إن عائلة سماح تواصلت مع ابنها يوم 15 نوفمبر الجاري، وكان على قيد الحياة، قبل أن تعثر على جثته مع مختطفين آخرين ملقية في الشارع.

وطبقا لمصادر حقوقية، فإن بين المختطفين الذين أعدمتهم ميليشيا الحوثي، الأيام الأخيرة: حمود عرجاش، إبراهيم علي قمري، عبدالله علي بن علي مشعشع، سام سليمان يوسف، سليمان مزجاجي، محمد يوسف عيسى سماح، وأيمن حيدرة.

مقاتلات التحالف تنفذ 5 عمليات ضد الحوثي في الساحل الغربي

استهدفت مقاتلات التحالف العربي، اليوم الاثنين، خمس عمليات ضد مليشيات الحوثي المدعومة من إيران في الساحل الغربي.

وكشف التحالف أن الضربات شملت آليات عسكرية وموقع لتخزين الصواريخ البالستية.

وتساند مقاتلات التحالف العربي القوات المشتركة في الساحل الغربي بالمناطق غير الخاضعة لاتفاق ستوكهولم.

المشتركة تسيطر على مناطق وجبال استراتيجية بمحافظتي تعز والحديدة

سيطرت القوات المشتركة على مناطق وجبال استراتيجية تحاذي عدد من المديريات بمحافظتي تعز والحديدة، وسط انهيارات كبيرة وخسائر فادحة في صفوف مليشيات الحوثي الموالية لإيران.

وتكللت العملية بتحرير مناطق واسعة وجبال استراتيجية وهي: جبل المغارب في مديرية جبل راس وجبل محور العبد المطل على مديرية جبل راس بمحافظة الحديدة، وجبال الروينة والسوهيرة والطور والعديد من الجبال في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وجبال الغازية و حبيطان وقحبر وعمر والدباس باب الفج بمديرية حيس.

كما سيطرت القوات على العديد من المناطق والوديان أهمها وادي نخلة شرق مديرية حيس .

وخاضت القوات المشتركة معارك عنيفة ضد مليشيات الحوثي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، تكبدت فيها المليشيات الموالية لإيران خسائر بشرية ومادية كبيرة، واغتنام آليات ومعدات ثقيلة.

وقال العميد الركن/ علي حسن الجهوري مستشار قائد ألوية العمالقة، أن القوات المشتركة نفذت عملية هجوم على المستوى التكتيكي المنظم لتأمين مدينة حيس، تم التخطيط لها بشكل جيد.

وأضاف، أن هذه العملية ردت على الفهم الخاطئ لعملية إعادة انتشار القوات المشتركة، والزوبعة التي أثارها إعلام العدو والتي تتحدث عن الإنسحاب تحت ضغط نيران العدو وهذا غير صحيح. مؤكداً أن القوات المشتركة أمَّنت مدينة حيس وضواحيها.

وقامت القوات المشتركة بفتح الطرقات الواصلة بين المناطق، وتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيات الحوثي بصورة كثيفة.

المشتركة تسيطر على مناطق وجبال استراتيجية بمحافظتي تعز والحديدة

سيطرت القوات المشتركة على مناطق وجبال استراتيجية تحاذي عدد من المديريات بمحافظتي تعز والحديدة، وسط انهيارات كبيرة وخسائر فادحة في صفوف مليشيات الحوثي الموالية لإيران.

وتكللت العملية بتحرير مناطق واسعة وجبال استراتيجية وهي: جبل المغارب في مديرية جبل راس وجبل محور العبد المطل على مديرية جبل راس بمحافظة الحديدة، وجبال الروينة والسوهيرة والطور والعديد من الجبال في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وجبال الغازية و حبيطان وقحبر وعمر والدباس باب الفج بمديرية حيس.

كما سيطرت القوات على العديد من المناطق والوديان أهمها وادي نخلة شرق مديرية حيس .

وخاضت القوات المشتركة معارك عنيفة ضد مليشيات الحوثي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، تكبدت فيها المليشيات الموالية لإيران خسائر بشرية ومادية كبيرة، واغتنام آليات ومعدات ثقيلة.

وقال العميد الركن/ علي حسن الجهوري مستشار قائد ألوية العمالقة، أن القوات المشتركة نفذت عملية هجوم على المستوى التكتيكي المنظم لتأمين مدينة حيس، تم التخطيط لها بشكل جيد.

وأضاف، أن هذه العملية ردت على الفهم الخاطئ لعملية إعادة انتشار القوات المشتركة، والزوبعة التي أثارها إعلام العدو والتي تتحدث عن الإنسحاب تحت ضغط نيران العدو وهذا غير صحيح. مؤكداً أن القوات المشتركة أمَّنت مدينة حيس وضواحيها.

وقامت القوات المشتركة بفتح الطرقات الواصلة بين المناطق، وتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيات الحوثي بصورة كثيفة.

هندسة المشتركة تطهر المناطق المحررة من الألغام

بدأت وحدة الهندسة العسكرية التابعة للقوات المشتركة عمليات تطهير للمناطق المحررة مؤخرا شمال وغرب مديرية حيس، من الألغام ومخلفات الحرب الحوثية.
 
وقال مصدر في وحدة الهندسة العسكرية، إن الفرق الهندسية تعمل بشكل مستمر ومكثف لتأمين المناطق المحررة وتطهيرها من الألغام التي خلفتها مليشيا الحوثي بعد طردها من مناطق شاسعة في العمليات العسكرية الأخيرة.
 
وأكد المصدر أن الوحدة تمكنت من انتزاع كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة، كما عثرت على صواريخ ومتفجرات متنوعة ومجموعة من العبوات المموهة وفق الطبيعة الجغرافية وفككتها ضمن مهام تطبيع الاوضاع بالمناطق المحررة.
 
هذا وكان الإعلام العسكري أكد في وقت سابق اليوم، استمرار تقدم القوات المشتركة شمال وشمال غرب مديرية حيس وتحرير مساحات شاسعة في معارك متواصلة منذ الصباح الباكر

الصفحات

Top