عربية

لغم حوثي يقتل طفلين في قرية الوعرة بالخوخة

قُتل طفلان جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثي، اليوم السبت، جنوب محافظة الحديدة غربي اليمن.

وقال مصدر محلي إن الطفلين ياسر أحمد ضلافي 17 عاما وخالد عبده حلبي 15 عاما قتلا بانفجار لغم أرضي أثناء مرورهم في طريق ترابي، في قرية الوعرة شرق مديرية الخوخة.

وتأتي الحادثة بعد يومين على مقتل خبيري نزع الالغام يعملان في برنامج مسام لنزع الألغام، في منطقة “محل الربيع ” بمديرية حيس.

يشار إلى أن مديريات جنوب الحديدة من أكثر المناطق المزروعة بالألغام والعبوات الناسفة الحوثية، الأمر الذي يضاعف الضحايا في صفوف المدنيين

الحراك التهامي يدين اختطاف الحوثي سفينة شحن في البحر الاحمر

اصدر الحراك التهامي والمقاومة التهامية اليوم الثلاثاء، بيانا ناريا حول اقدام مليشيا الحوثي الإرهابية على اختطاف سفينة شحن تحمل معدات طبية في البحر الاحمر

فيما يلي نص البيان:

بيان الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية رقم (  ١  ) لسنة ٢٠٢٢م بشأن إدانة ما قامت به العصابة الحوثية من خطف السفينة تحمل  العلم  الإماراتي المحملة بالمعدات الطبية:

لقد وقف الحراك التهامي على ما أقدمت عليه عصابة الإجرام الحوثية من قرصنة للملاحة الدولية من خلال قيامها باختطاف سفينة مدنية تحمل العلم الإماراتي من ممر بحري دولي وعليها معدات طبية؛ وهذا يمثل  تصعيدا خطيرا يضاف إلى ممارسات جماعة الإرهاب الحوثية في تهديد أمن وسلامة الملاحة الدولية وهي ممارسات إرهاب وقرصنة بحرية لطالما هددت الجماعة الحوثية القيام بها للإبتزاز السياسي والعسكري بغرض إجبار العالم القبول بنهجها التوحشي؛ كما ينم هذا التطورعن عقلية عصابات مافيا تهدد أمن وإستقرار وسلامة  الملاحة البحرية في منطقة البحر الأحمر.

لقد عاش أبناء تهامة آلاف السنين على امتداد هذه السواحل بأمان وتعايش وكانوا صمام أمان في المنطقة سواء في فترات السلم أو الحرب وحافظوا على أمن وسلامة السواحل التي هي مصدر رزق شريحة كبيرة من أبنائهم.

لقد حذر الحراك التهامي والمقاومة التهامية مراراً من ممارسات عصابات الحوثي وأكد على عدم التهاون معها وهي تتمادى في ابتزاز العالم ودول الإقليم من خلال زعزعة أمن وسلامة الملاحة في سواحل البحر الأحمرضمن نهجها في رفض السلام واعتبارها الحرب سبيلاً وحيداً يضمن لها الاستمرار ويحقق لها أهدافها في الحكم على أساس الفصل العنصري بقوة السلاح.

إننا في الحراك التهامي والمقاومة التهامية إذ ندين ونستنكر بشدة أعمال القرصنة البحرية التي تمارسها مليشيا الحوثي الإرهابية؛ ندعو المجتمع الدولي وفي مقدمتها الأمم المتحدة تصنيف ما أقدم عليه الحوثيون مؤخراً باعتباره أعمال إرهابية وقرصنة بحرية وإصدار إدانة صريحة لهذه العمليات الإرهابية الحوثية بما فيها العمليات السابقة والمتكررة من زراعة الألغام البحرية واستهداف السفن في الخط الملاحي بالزوارق المفخخة؛ بما يفيد استشعار المجتمع الدولي لخطورة هذه الأعمال الإرهابية على الأمن والسلم الدوليين والحرص على عدم تكرارها مستقبلاً.

ونؤكد هنا أن هذه الأعمال الإرهابية الحوثية في مياه البحر الأحمر قد تكررت مراراً ولدينا يقين أنها ستكرر مستقبلا قياساً بالسلوك الإجرامي لمليشيا الحوثي؛ لذا فإننا نطالب بشدة بإنهاء إتفاق استوكهولم الجائر المنفذ من طرف واحد والذي تعامل معه الحوثيون كغطاء لعملياتهم الإرهابية في البحر وتكريس احتلالهم للحديدة ومناطق تهامية على امتداد الساحل وارتكبوا في ظل الإتفاق الكثير من الانتهاكات والجرائم بحق الإنسانية التي تحمل أبناء تهامة نتائجها الكارثية قتلاً وتشريداً وانتهاكات خطيرة لحقوقهم ناهيك عن معاناتهم المستمرة من القذائف التي تنهال على رؤوسهم والألغام التي تحصد أرواح الأبرياء في تهامة.

لقد مارس الحوثي في ظل هذا الاتفاق المشؤوم أبشع أنواع التنكيل بأبناء تهامة وآخرها إحراق عشرات منازل لمدنيين من أبناء تهامة في المناطق التي تم الانسحاب منها حيث يعاني المواطنون حالياً هناك أبشع أنواع التنكيل والتصفية على أساس الموقف السياسي.

إننا في الحراك والمقاومة التهامية نؤكد استعدادنا المطلق للقيام بعملية تحرير مدينة الحديدة والمناطق التهامية التي تحتلها ميليشيات الحوثي وتفرض فيها أمراً اقعاً بقوة السلاح؛ ونطالب بتوفير الغطاء القانوني لذلك بإلغاء اتفاق استكهولم والإعلان عن خرقه من قبل مليشيا الحوثي وعدم إلتزامها به؛ كما نطالب بتوفير الدعم اللازم من الحكومة الشرعية والتحالف العربي لتحرير ما تبقى من الساحل التهامي؛ ونؤكد استعدادنا وإلتزامنا بحماية الجزر وتأمين سلامة الملاحة البحرية على الساحل اليمني من منطقة البحر الأحمر.

كما ندعو كافة الألوية والكتائب التهامية إلى التأهب والاستعداد لتحرير مدينة الحديدة من عصابة الحوثي الإجرامية ومن نصر إلى نصر.
وعاشت تهامة حرة أبية.

صادر عن الحراك التهامي والمقاومة التهامية
في ٤ يناير ٢٠٢٢م

مليشيات الحوثي تحول الحديدة منطلقا للقرصنة والمواطنون يخشون رفع الحصانة

تهامة اليوم - خاص

قالت مصادر مطلعة اليوم الإثنين إن المليشيات الحوثية جلبت معدات عسكرية على ظهر السفينة المخطوفة روابي  وتصويرها على أنها سفينة عسكرية كانت تهدد مدينة الحديدة غرب اليمن لتبرير جريمتها الإرهابية .

وأضافت المصادر أن المليشيات تعرض المواطنين في مدينة الحديدة للخطر بتحويله إلى قاعدة عسكرية للقرصنة وتهديد الملاحة الدولية في مياه البحر الأحمر .

وأشارت المصادر إلى أن السكان المحليين يعيشون حالة من الرعب والاستنكار لما تقوم به المليشيات من إجرام وعبروا عن  الخشية من رفع الحصانة عن ميناء الحديدة بسبب الممارسات الحوثية على غرار ما فعلت في مطار صنعاء الدولي وملعب الثورة الرياضي .

وكانت المليشيات قد قامت بنقل أسلحة وعتاد إلى متن سفينة "روابي" التي اختطفتها من البحر الاحمر فجر اليوم الاثنينفي عملية خداع وتضليل إعلامي مكشوف .

وأشارت المصادر إلى ان حالة من القلق والخوف تسود المواطنين بمدينة الحديدة من العملية الإرهابية وتداعياتها على تدفق الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى ميناء الحديدة.

يذكر أن التحالف العربي كان قد أعلن في وقت سابق اليوم أن سفينة شحن تحمل علم الإمارات وتقل معدات طبية، تعرضت للقرصنة والسطو من قبل ميليشيات الحوثي قبالة مدينة الحديدة. 

وأوضح المتحدث الرسمي، العميد الركن تركي المالكي في بيان، أن سفينة "روابي" تعرضت للقرصنة والاختطاف أثناء إبحارها مقابل محافظة الحديدة.

وأكد أن السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان، وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني بالجزيرة بعد انتهاء مهمته.

وشدد المالكي على أن عملية القرصنة تمثل تهديدا حقيقيا لخطر الميليشيات الحوثية الإرهابية على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

وحمل المالكي المليشيات   المسؤولية الكاملة نتيجة فعلها الإجرامي بقرصنة السفينة وانتهاك مبادئ القانون الدولي الإنساني ودليل سان ريمو بشأن القانون الدولي في النزاعات المسلحة في البحار واتفاقيات الأمم المتحدة للبحار.

ردود الافعال 

وعلى صعيد ردود الأفعال إزاء هذه الجريمة والقرصنة الحوثية أدان البرلمان العربي بشدة،اليوم الإثنين قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية، بالسطو المسلح والقرصنة على سفينة الشحن «روابي»، أثناء إبحارها بالقرب من محافظة الحديدة اليمنية.

وحذر البرلمان العربي من خطورة ما قامت به ميليشيا الحوثي، على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية، بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، كونه يمثل خرقاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتطوراً خطيراً يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وتهديداً للاقتصاد والتجارة الدولية ومساساً بمنشآت حيوية وطرق نقل عالمية.

صدى الجريمة الحوثية 

وتناولت وسائل اعلام غربية هذا الحدث الخطير بشئ من الإهتمام والترقب بعودة القرصنة إلى البحر الأحمر .

وقالت صحيفة اندبندنت البريطانية تحت عنوان
  القراصنة يعودون إلى البحر الأحمر والحوثي يتبنى ساعات من الغموض لفّت مصير سفينة الشحن التي تعرضت لهجوم قبالة السواحل اليمنية الغربية، قبل ظهور التصريح الرسمي الأول حيالها، وتفاصيل كشفت جنسية الناقلة ومنفذ الهجوم. إذ صرح تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن ميليشيات الحوثي هي مَن تقف وراء الهجوم على السفينة.

ونقلت وكالة شينخوا الصينية الرواية الحوثية في صدر تغطيتها للحادث الإجرامي بالقرب من ميناء الحديدة .

ونسبت إلى مليشيات الحوثي في اليمن اليوم (الإثنين) احتجاز سفينة شحن إماراتية "تحمل معدات عسكرية" في المياه اليمنية بالبحر الأحمر قبالة محافظة الحديدة غربي اليمن.

وقال المتحدث الرسمي لجماعة الحوثي محمد عبدالسلام، في تغريدة على حسابه الرسمي في (تويتر)، إنه تم "ضبط سفينة شحن عسكرية إماراتية تابعة( لتحالف العدوان) تقوم بأعمال عدائية في المياه اليمنية".

عملية إرهابية وقرصنة حوثية وضعت ميناء الحديدة على المحك بالنسبة للمجتمع الدولي الذي لم يقم بالإدانة للقرصنة الحوثية حتى اللحظة وهو ما يجعل المليشيات تتمادى في أفعالها الإجرامية وتعرض سكان الحديدة لخطر عسكري وشيك كما تغامر بالتصعيد ضد العالم  في خطوط الملاحة الدولية ما يفرض عليه ردع هذه المليشيات الإيرانية التي تحولت إلى نسخة مكررة من الحرس الثوري الإرهابي الإيراني .

لغم حوثي يقتل مواطن ويصيب أحد إقاربه في الخوخة

استشهد مواطن وأصيب أحد أقاربه من أهالي محافظة الحديدة غربي اليمن بانفجار لغم من مخلفات المليشيات الحوثية اليوم الاثنين 3 يناير 2022 م.

وأفادت مصادر محلية وطبية أن المواطن عبدالرحمن محمد علي حسن ( 22 عاما ) وأحد أقاربه يدعى أحمد علي سالم نهاري كانا يعملان في مزرعته الكائنة شرق منطقة قطابا شمال مديرية الخوخة عندما انفجر بهما لغم أرضي من مخلفات المليشيات الحوثية التابعة لإيران.

وأكدت المصادر أن صاحب المزرعة عبدالرحمن نهاري استشهد متأثرا بشظايا قاتلة في ظهره، فيما أصيب قريبه أحمد نهاري بإعاقة دائمة.

وأضافت المصادر أنه تم نقل المصاب لتلقى الإسعافات الأولية في المستشفى الميداني بالخوخة قبل نقله إلى أطباء بلاحدود في المخا غرب تعز، حيث بترت ساقه اليمنى ومشط رجله اليسرى.

يشار إلى أنه ورغم النجاحات الكبيرة التي حققتها وتحققها فرق الهندسة في القوات المشتركة لاتزال الغام المليشيات التابعة لإيران تشكل كابوسا يؤرق أهالي الساحل الغربي حيث لا يكاد يمر أسبوع دون وقوع ضحايا مدنيين.

مليشيات الحوثي تختطف سفينة إماراتية تحمل معدات في قبالة الحديدة

بعدما سطت على سفينة في البحر الأحمر، تحمل علم الإمارات وتقل معدات طبية، أفادت مصادر من محافظة الحديدة للعربية، اليوم الاثنين، أن الميليشيات الحوثية عمدت إلى نقل أسلحة وعتاد إلى متن سفينة "روابي" التي خطفتها فجرا.

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، أعلن في وقت سابق اليوم أن سفينة شحن تعرضت للقرصنة والسطو من قبل ميليشيات الحوثي قبالة مدينة الحديدة. وأوضح المتحدث الرسمي، العميد الركن تركي المالكي في بيان، أن سفينة "روابي" التي تحمل علم الإمارات تعرضت للقرصنة والاختطاف عند الساعة 23:57 من مساء أمس الأحد (2 يناير 2022) أثناء إبحارها مقابل محافظة الحديدة.

كما أضاف أن السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان، وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني بالجزيرة بعد انتهاء مهمته.

وشدد المالكي على أن عملية القرصنة تمثل تهديدا حقيقيا لخطر الميليشيات الحوثية الإرهابية على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

كما أكد أن الميليشيات تتحمل المسؤولية الكاملة نتيجة فعلها الإجرامي بقرصنة السفينة وانتهاك مبادئ القانون الدولي الإنساني ودليل سان ريمو بشأن القانون الدولي في النزاعات المسلحة في البحار واتفاقيات الأمم المتحدة للبحار.

يذكر أن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، كانت أعلنت في وقت أيضا أنها تلقت أنباء عن وقوع هجوم على سفينة بالقرب من ميناء رأس عيسى اليمني، وأن التحريات جارية لمعرفة التفاصيل.

وكان أحدث هجوم شهده هذا الميناء وقع عام 2019 من قبل الحوثيين، الذين خطفوا 3 سفن، بينها اثنتان تابعتان لكوريا الجنوبية.

يشار إلى أن التحالف والحكومة اليمنية فضلا عن الولايات المتحدة وغيرها من الدول، حذرت مرارا من تهديد الميليشيات للملاحة الدولية في البحر الأحمر.

قصف حوثي يسبب أضرار في منازل المواطنين في حيس

شنت مليشيا الحوثي الإرهابية، قصفا انتقاميا على احدى القرى المحررة حدثيا في مديرية حيس، جنوب الحديدة، مخلفة أضرارا كبيرة في العديد من منازل المواطنين. 
 
وأفادت مصادر محلية أن المليشيا الإرهابية شنت الليلة الماضية، قصفًا مدفعيًا، مستهدفةً منازل المواطنين بقرية دار الحربي، إحدى القرى التي تم تحريرها مؤخرًا في مديرية حيس. 
 
وأشارت إلى أن قذيفة سقطت على منزل مواطن يدعى "شريان ثابت" أدت إلى حدوث أضرار مادية كبيرة فيه، بالإضافة إلى تضرر عدد من مساكن المواطنين المجاورة. 
 
ولجأت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا الأيام الأخيرة إلى استهداف مساكن المواطنين في المديرية، انتقامًا من الأهالي الذين رحبوا بالقوات المشتركة التي حررتهم من إرهاب المليشيا.

اغتصبها نافذ حوثي.. وفاة قاصر بعد ساعات من اعتقالها في بيت الفقية بالحديدة

دعا مركز حقوقي، يوم الإثنين، السلطات القضائية في محافظة الحديدة الى التحقيق في وفاة فتاة قاصرة في احد سجون مليشيا الحوثي في مديرية بيت الفقيه جنوب الحديدة. 

وقال المركز الامريكي للعدالة(ACJ) إن "الطفلة اميرة علي (17عاماً)، توفيت بعد ساعات من اعتقالها في سجن ادارة امن مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة".

وأشار المركز في بيان له الى أن أسرة الفتاة "أميرة" كانت "قد فوجئت بها في حالة ولادة لتخبرهم بان شخص تربوي ونافذ في المنطقة قد اغتصبها بالقوة اثناء ذهابها لإحضار الأعلاف للأبقار وقام بتهديدها ان تحدثت بما حصل لها سوف يحبس اخوانها ويطرد عائلتها من القرية".

وحسب المركز الحقوقي فقد قدمت اسرتها وأهالي قرية "العنبرية" بمديرية بيت الفقيه الى ادارة الامن بالمديرية يوم الخميس 25 نوفمبر 2021 بلاغ عن الجريمة وطالبوا بالقبض على المتهم والتحقيق معه واحالته الى الجهات المختصة واتخاذ الاجراءات القانونية، الا ان إدارة الشرطة القت القبض على الطفلة أميرة مع المتهم واودعتهما سجن المديرية في نفس اليوم الذي ولدت فيه دون مراعاة لظروفها الصحية وبدون مبرر قانوني كونها لم ترتكب اي جرم عدا انها ضحية جريمة اغتصاب.

ونقل المركز عن (أ. ل) وهو أحد ابناء القرية قوله إن "شقيق اميرة ذهب الساعة الثامنة صباح اليوم الثاني لزيارتها فابلغه افراد الامن انها في حالة إغماء وطلب منهم السماح بنقلها الى المستشفى لكنهم رفضوا حتى يأتي مدير الامن والذي تأخر حتى العاشرة صباحاً، وتم نقلها الى مركز طبي في المديرية، فارقت الحياة بعد ساعة من وصولها اليه".

في السياق قالت "لطيفة جامل" رئيسة المركز الامريكي للعدالة إن "اعتقال طفلة تحت السن القانونية وإيداعها السجن دون مسوغات قانونية، ممارسات ممنهجة ترتكبها سلطات الحوثي، وباستمرار ودون خشية من المحاسبة".

واضافت جامل أن "أميرة ذات السابعة عشر عاماً من ابناء الحديدة، أشتكي أهلها للحوثيين من اغتصاب أحد النافذين لابنتهم اثناء جلب الطعام لبقرتهم، الامر الذي يدلل ان أميرة كانت تساهم في إعالة هذه العائلة، وان ما تعرضت له يحكي واقع الكثير من اطفال ونساء اليمن".

وحذرت رئيسة المركز الامريكي للعدالة، من تقاعس المجتمع الدولي والمنظمات الدولية تجاه الجرائم الحوثية بحق المدنيين في اليمن، مشيرة الى أن الاكتفاء بالإدانات واللغة المحايدة التي يستخدمونها، شجع الحوثي على "ارتكاب جرائمه اليومية بحق المدنيين، خصوصاً الفئات الاشد ضعفاً من النساء والأطفال، ان لم يكن بالقتل المباشر فالموت اثناء الاعتقال او الاحتجاز".

وعبر المركز عن "اسفه الشديد لما يتعرض له اطفال اليمن من انتهاكات واسعة وجسيمة في ظل استمرار الحرب وغياب كل مؤسسات الحماية والرعاية".

الصفحات

Top