عربية

الحديدة.. مليشيا الحوثي الإرهابية تعدم ثلاثة مواطنين في النخيلة بالدريهمي

كشفت مصادر محلية في محافظة الحديدة، أن الميليشيا الحوثية الإرهابية نفذت عملية انتقام واسعة بحق السكان في المناطق التي انسحبت منها القوات المشتركة بما في ذلك القتل والسجل والذبح والتمثيل بجثث الاسرى.

وقالت المصادر، إن الميليشيا الحوثية الإرهابية قتلت، الخميس 18 نوفمبر 2021، ثلاثة مواطنين يمنيين في منطقة النخلية بالدريهمي، ليس لهم علاقة بالحرب.

وأوضحت، أن كل من (حمود عرجاش، عبدالله مشعشع، محمد المشقني)، اقتحمت المليشيا الحوثية منازلهم، واقتادتهم وسحلتهم وربطتهم على جذع النخلة، ومن ثم قامت بتعذيبهم حتى الموت، لتمثل بجثثهم بعد أن فارقوا الحياة.

وتعد هذه الأفعال الإرهابية التي ترتكبها الميليشيا الحوثية في المناطق الخضراء الخاضعة لاتفاق ستوكهولم، جريمة بشعة، تتحملها الأمم المتحد وفريق (أونمها)، نتيجة لسلبيته التي تخدم الحوثيين ولا تخدم الاتفاق الدولي

مقتل وإصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة على يد قيادي حوثي في الحديدة

أقدم قيادي حوثي برفقة مسلحين على ارتكاب جريمة نكراء وغير مسبوقة بحق اسرة كاملة في مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة.

وذكرت مصادر محلية أن القيادي الحوثي علي الحديقي ومعه مسلحون داهموا منزل المواطن أحمد رشيد وقتلوا نجله علي واصابو اثنين من أبنائه وهم احمد ومحمد ، ولاذوا بالفرار .

وأكدت المصادر ان القيادي الحوثي الحديقي سبق أن نهب مزرعة كبيرة باحدى قرى المراوعة، ويتوسع في عملية ضم مساحات جديدة من الأراضي إلى المزارع المنهوبة بدون أي تعويضات للمواطنين مستقويا بجماعته الحوثية التي ينهب تحت شعاراتها.

وبحسب المصادر فان علي الحديقي لم يكتف بمزرعته ما دفعه إلى محاولة الاستيلاء على أرض أسرة أحمد رشيد ومنزلها بحجة انه اشتراها، وارتكب جريمة قتل هزت المراوعة.

وتصاعدت عمليات النهب للأراضي والمزارع التي يقوم بها قياديون ومشرفون حوثيون بمزاعم، خصخصتها لصالح الجماعة وفي اطار اجبار الناس على المساهمة لدعم حروب الميليشيا العبثية.

وسبق للمليشيات ان نهبت مساحات زراعية واسعة وخصصتها كمعسكرات لتدريب الاطفال والعناصر المجندين الجدد قبل الدفع بهم إلى محارق الموت على خطوط التماس.

حقوق الانسان يوجه ندا عاجل للأمم المتحدة لوقف جرائم الحوثي بحق ابناء الحديدة

وجهت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، نداء عاجل إلى الأمم المتحدة والمنظمات والبعثات الدولية العاملة في اليمن، من أجل إيقاف جرائم الإعدامات الجماعية وحملة الإنتقام الواسعة التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإنقلابية بحق المدنيين في مناطق التحيتا والجاح والنخيلة والطايف والطور والمجيلس في محافظة الحديدة.

وأوضح بيان صادر عن الوزارة، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن مليشيا الحوثي مازالت تمارس عمليات انتقام واسعة بحق السكان في تلك المناطق التي انسحبت منها القوات المشتركة بما في ذلك القتل والسجل والذبح والتمثيل بجثث الاسرى، وعمليات الإعدام، والتعذيب، والعنف، ضد المواطنين والسكان، وتشريد المدنيين قسرًا بوحشية مروّعة والاعتداءات عليهم وعلى الأعيان المدنية بشكل مباشر، لاسيما على المنازل والمدارس والمستشفيات وأماكن العبادة ونفذت هجمات عشوائية أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وتدمير أعيان مدنية أو إلحاق الأضرار بها .. مشيراً إلى خطورةُ وجسامة الانتهاكات والتجاوزات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية في الحديدة والتي تدل على وحشتهم وعلى ضوء ذلك الي ضرورةَ محاسبة قيادات هذة المليشيات وتصنيفهم مليشيا ارهابية.

وأكدت الوزارة أنها وثقت عمليات “تعذيب لمدنيين لم يكونوا مشتركين مباشرين في اي أعمال قتالية وكذا المقاتلين الأسرى وسوء معاملتهم والتي تبين وحشية هذة المليشيات الحوثية وعناصرهم المدعومة من إيران .. لافتة إلى أن الضحايا تعرضوا للضرب وتم ربطهم بجذع الأشجار والنخيل ، وهُدّدوا بالبنادق الموجّهة إلى رؤوسهم، وحُرموا من الطعام والماء وتم سحلهم قبل أن يتم تصفيتهم.

وقالت الوزارة ان ما تقوم به الميليشيات الحوثية انتهاك خطير لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جرائم حرب .. مشيرة إلى أن أن عمليات القتل في معظم الحالات قد ارتُكبت في إطار هجوم واسع النطاق ومُمَنهَج ضد مجموعة محدّدة من السكان المدنيين المعارضين لتواجد مليشيا الحوثي وفكرهم الطائفي العنصري في مناطقهم، وبالتالي قد ترقى أيضًا إلى جرائم ضد الإنسانية .

وأضافت أنه بسبب عمليات الاحتجاز التعسّفي، والاختطاف والاختفاء القسري التي تمارسها مليشيا الحوثي على نطاق واسع وانتشار عمليات السلب والنهب لممتلكات المواطنين، إضطر الاف المدنيين إلى الفرار خوفاً من الأعمال الانتقامية التي تلتها عمليات تشريد انتقامية واسعة النطاق وبدون أي مبرر قانوني، ما ينتهك القانون الإنساني الدولي والعرفي. وقد ترقى مثل هذه الأفعال إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب .

ودعت الوزارة جميع الحقوقيين والمنظمات الدولية الإنسانية والناشطين للمطالبة بوقف جرائم الإعدامات والقتل والذبح والتمثيل بحق الاسرى، والمنظمات الإغاثية والجمعيات والمبادرات الخيرية الى سرعة تقديم المساعدات الإغاثية للنازحين وايوائهم.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتصنيف مليشيا الحوثي الاجرامية جماعة إرهابية يتم ملاحقة قاداتها ووضعهم على لائحة العقوبات الدولية .. مشددة على سرعة الإفراج الفوري عن كافة المحتجزين والمخفيين قسرا من المواطنين والنشطاء والشخصيات الاجتماعية ، وضمان سلامتهم وأمنهم .

اعلام تهامة يعزي الزميل عمر الأهدل بوفاة والده

تقدمت أسرة إعلام تهامة بالساحل الغربي، إلى الزميل الصحفي عمر الاهدل، بأحر التعازي القلبية الأليمة بوفاة والده الذي انتقل إلى جوار ربه أمس الثلاثاء 2021/11/16 م في منطقة الطور بمديرية بيت الفقيه .

ونوهوا بمناقب الفقيد أحمد محمد إسماعيل مقبول الأهدل، الذي عاصر أحداث غزو القوات الإمامية لمناطق قبيلة الزرانيق في ثلاثينات القرن الماضي والتي روى الكثير منها للإعلام وللباحثين .

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

إنا لله وإنا إليه راجعون .

الأسيفون إدارة وكوادر إعلام تهامة

استشهاد 10 مدنيين وجرح آخرين بإنفجار لغم حوثي في الحديدة

استشهد اليوم الثلاثاء، نحو 10 مدنيين وجرح آخرون في انفجار لغم حوثي على خط كيلو 16 الذي أعلنت المليشيات فتحه لحركة سير المركبات في محافظة الحديدة غرب اليمن .

وتبجحت اليوم لجنة نزع الألغام الحوثية في محافظة الحديدة، عن استكمال فتح شارع صنعاء الرئيسي، وتطهيره من قنابل ومخلفات الألغام التي زرعتها في طرقات المواطنين .

وزعم رئيس اللجنة علي صفرة أن “اللجنة خاطبت المنظمات الإنسانية والأممية بضرورة توفير كافة مستلزمات اللجنة التي تخضع إجراءات الإنتشار للقوات فيها إلى مباحثات ستوكهولم التي وقعت المليشيات الحوثية عليها ولم تنفذ أي شئ منها .

وتخضع إجراءات سحب القوات التابعة للمليشيات الحوثية ونزع الألغام لآلية تنفيذ ستوكهولم التي أوقفت معركة تحرير الحديدة وإخلاء المناطق من المظاهر المسلحة إلى بعد خمسة كيلو من ميناء الصليف بحسب المراحل التنفيذية لاتفاق السويد .

وكانت مصادر محلية قد أفادت صباح اليوم بانفجار لغم حوثي مزروع في منطقة كيلو 16 التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية باتجاه قسم جميشة .

يشار إلى أن المليشيات الحوثية رفضت إجراءات لجنة إعادت الإنتشار في مدينة الحديدة وبدأت إجراءات أحادية في السيطرة العسكرية والإدارية على مناطق مشمولة باتفاق ستوكهولم وهو ما يفرض على المنظمات الإقليمية والدولية الضغط عليها لإخلاء تلك المناطق من السلاح وتسلم السلطة الدستورية قبل عام 2014 م المهام الإدارية وفقا لبنود اتفاق الحديدة الذي تنصلت المليشيات من تنفيذه وأخضعت مناطق الاتفاق في الحديدة لسلطة صنعاء الإنقلابية .

خوفاً من بطش الحوثي.. نزوح 7 آلاف مدني خلال ثلاثة ايام في الحديدة

نزح 7 آلاف مدني يمني خلال ثلاثة أيام من مناطق في مدينة الحديدة، خوفاً من بطش ميليشيات الحوثي.

ووفق بيانات السلطات المحلية، نزحت ألف أسرة (ما يعادل 7 آلاف فرد) من سكان مناطق وادي العقوم، والدريبة، والزعفران، وقضبة، والحامدية، والشجيرة، والنخيلة، والطائف، والكوعي، وهي مناطق تتبع مديرية الدريهمي. كما نزحوا من مناطق المسنة، وشارع الخمسين في مديرية الحالي، ومن قرية منظر التابعة لمديرية الحوك وسط مدينة الحديدة، ومن مناطق الجاح والطور التابعة لمديرية بيت الفقيه ومناطق المجيليس والغويرق والمتين والفازة التابعة لمديرية التحيتا.

أما في مديرية المخا التابعة لمحافظة تعز، فقالت السلطة المحلية إنها استقبلت قرابة 200 أسرة (1400 فرد) نزحت خلال اليومين الماضيين إلى المديرية، ما يرفع أعداد النازحين إلى 3500 أسرة (نحو 24500 فرد)، حيث أصبحت المخا وجهة الآلاف من الفارين من بطش ميليشيات الحوثي والباحثين عن فرص للعمل.

إلى ذلك زار مدير عام مديرية المخا باسم الزريقي عدداً من مواقع النازحين، بينها موقع القعطبية المخصص كمأوى جديد لاستقبال الأسر الفارة من جنوب الحديدة، حيث تعمل السلطة المحلية والوحدة التنفيذية بالتنسيق مع المنظمات الداعمة، على تجهيز موقع القعطبية لاستقبال حالات النزوح الجديدة بالوسائل المتاحة، عبر توفير حقائب الاستجابة الطارئة والمأوى وما يلزم من خدمات غذائية وصرف صحي.

كما ذكر تقرير وزعه مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن أمس الاثنين أنه تم إنشاء موقع جديد للنازحين، يتألف من 300 خيمة، لاستقبال العائلات النازحة حديثاً في مديرية الخوخة، في حين تتطلع الوحدة التنفيذية للنازحين إلى إنشاء موقع آخر لتوفير المأوى للعدد المتزايد منهم في المنطقة.

 

مليشيات الحوثي تستهدف جنوب الحديدة بقصف صاروخي

عاودت المليشيات الحوثية، اليوم الإثنين استهداف أعيان مدنية جنوب الحديدة بقصف صاروخي في جرائم حرب جديدة تضاف إلى سلسلة جرائمها الإرهابية. 

مصادر محلية أفادت أن المليشيات الحوثية التابعة لإيران استهدفت قرى ومزارع المواطنين جنوب غرب مدينة حيس بأربع قذائف صاروخية. 

مؤكدة أن القصف أثار الذعر في صفوف الأهالي خصوصاً النساء والأطفال.

 يشار إلى أن معظم المناطق في ريف حيس تتعرض بين الفينة والأخرى لقصف ممنهج من قبل مليشيات الحوثي الإجرامية لهدف منع الأهالي من العودة إلى منازلهم ومزارعهم وإجبار البقية على النزوح.

الصفحات

Top