عربية

ظهور " عاشقين أبديين " في مقبرة وهما في وضع حميم.. تسبب صدمة

ظهرت مستجدات غير متوقعة بشأن هيكلين عظميين، اكتشفا عام 2009 في مقبرة عتيقة تعود إلى القرن الرابع الميلادي بمدينة مودينا في إيطاليا، وهما في وضع حميم.
وتميز الهيكلان العظميان اللذان لقيا اهتماما واسع النطاق بأن يديهما كانتا متشابكتين بطريقة حميمة، فكرستهما الصحافة على أنهما عاشقان، وأطلق عليهما اسم "عاشقا مودينا"، على الرغم من أن قدم الهيكلين جعل من تمييز جنسهما أمرا مستحيلا.
وظن الجميع لفترة طويلة أنهما أمام قصة حب أبدية تجمع رجلا وامرأة، إلا أن دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة بولونيا أفسدت هذه الصورة الوردية للهيكلين العظميين، إذ توصلت إلى أنهما يعودان إلى رجلين.
واستخدم العلماء في جامعة بولونيا تقنية جديدة مبتكرة تجعل من الممكن الكشف عن هوية الهياكل العظمية الجنسية من خلال العثور على بروتينات محددة في الأسنان.
وأكدت هذه التقنية الحديثة أن الهيكلين اللذين كانا يوصفان بأنهما عاشقان، ذكران، إلا أن هذا الأمر زاد من تميز هذا القبر الموجود حاليا في متحف موسيكو تشيكيكو الأثريولوجي شمال البلاد، والاهتمام به أكثر من ذي قبل.
وقال في هذا الشأن الباحث المتخصص في جامعة بولونيا، فيدريكو لوغلي: "في الوقت الحالي لا توجد مدافن أخرى من هذا النوع.. في الماضي تم العثور على عدة مقابر بها أزواج من الأفراد بأيد متشابكة، ولكن في جميع الحالات كانا رجلا وامرأة. ما الرابط الذي كان يجمع هذين الرجلين؟ يبقى هذا الأمر في الوقت الراهن لغزا محيرا".

منصتي: التفكير في التخصص الجامعي يبدأ خلال الثانوية

قال 68% من المشاركين في استبيان لمنصتي 30، إنهم جامعيون، وهذا يعني أنهم إما قد أنهوا دراستهم الجامعية أو ما زالوا يدرسون بها، وبطبيعة الحال فإن الأقل عمراً هم الأكثر اختياراً للإجابة (لا) بنسبة 68% من أولئك الذين تقل أعمارهم عن العشرين عاماً، من إجمالي المشاركين في الاستبيان عموماً.

وقد أجاب 32% من الذين صنفوا أنفسهم بأنهم جامعيون، بالقول إنهم واجهوا صعوبة كبيرة في اختيار التخصص الجامعي، بينما قال 46% إنهم واجهوا صعوبة إلى حدِ ما، ويبدو أن ذوي الفئة العمرية 20-24 عاماً هم الأعلى بين الفئات التي واجهت صعوبة كبيرة (34%)، أما الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاماً فهم الأقل بين فئات هذا المستوى من الصعوبة (25%)، لكن هذه الفئة نفسها هي الأعلى بين الفئات التي وجدت صعوبة إلى حدٍّ ما، بنسبة 55% من المشاركين من هذه الفئة، ضمن شريحة الجامعيين.

ضمن شريحة الجامعيين أيضاً، وضعنا سؤالاً عمن اختار لهم تخصصهم الجامعي، فقال الأغلبية إنهم اختاروه بأنفسهم (59%)، وقال 13% إنهم اختاروه وفق احتياجات سوق العمل، ومثلهم قالوا إنهم اختاروه وفق رغبة الأهل، وقال 15% إنهم اختاروا تخصصهم الجامعي عبر مشورة الأصدقاء وذوي الخبرة، ولا تبدو الفروقات هنا كبيرة بين الفئات العمرية والنوعية والجغرافية.

بالنسبة لغير الجامعيين من جمهور الاستبيان، فإنهم إما مازالوا يدرسون في مراحل أدنى (43%)، أو لا وقت لديهم للدراسة الجامعية فهم إما يعملون أو سيبحثون عن عمل (11%)، أو يعتبرون أن التخصص الجامعي ليس مهماً (2%)، كما أن جزءاً كبيراً منهم (44%) لديهم أسباب مختلفة، مثل:

البحث عن منحة دراسية في الخارج.

عدم وجود التخصص الجامعي المطلوب.

تعثر الدخول في التخصص المطلوب.

في السنة الإلزامية بين الثانوية والجامعة.

الدراسة في معاهد خاصة.

الحالة المادية.

عدم تحديد التخصص المناسب.

لكن معظم هؤلاء إجمالاً ينوون التخصص فعلاً ودخول الجامعة (91%)، وقلة فقط هم الذين إما لا يريدون (2%)، أو لا يعرفون ماذا يريدون (7%).

أما تفصيلاً فإن 50% من الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاماً ضمن الشريحة التي لم تدخل الجامعة، قد قالوا إنهم ينوون التخصص، وتوزعت النسبة المتبقية على الخيارين الآخرين، لا (27%) و لا أدري (23%)، وبالمقابل فإن 95% من الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً ضمن الشريحة التي لم تدخل الجامعة، ينوون التخصص جامعياً.

وفي العموم، فإن 51% من المشاركين في الاستبيان يعتقدون أن تفكير الطالب بالتخصص الجامعي ينبغي أن يبدأ خلال المرحلة الثانوية، بمقابل 22% فقط يقولون إن التفكير بهذا الأمر ينبغي أن يكون بعد الانتهاء من مرحلة الثانوية، ويعتقد 27% أن الأمر ينبغي أن يكون مبكراً، في الإعدادية مثلاً!، وتبدو الفروقات العمرية والنوعية والجغرافية هنا ضعيفة أو شبه منعدمة.

ولاختيار التخصص الجامعي مؤثرات كثيرة، وهي بحسب المشاركين في الاستبيان: معدل الثانوية العامة (64%)، متطلبات سوق العمل (55%)، رغبات الأهل (47%)، نظرة المجتمع (31%)، نقص الخبرة والمعرفة (28%)، محدودية الاختيار (26%)، وأسباب أخرى (16%).

لمعرفة تفاصيل أكثر عن مسائل عدة في هذا المجال، وضعنا فرضيات، قلنا في أولاها إن "اختيار التخصص الجامعي يجب أن يكون تشاركياً مع الأهل والمعارف وذوي الخبرة"، فقال 67% إنهم يؤيدون هذا الأمر، والأكبر سناً، الذين يزيد عمرهم عن 35 عاماً هم الأكثر ميلاً إلى هذا الرأي بنسبة 76% منهم.

وفي فرضية ثانية قلنا إن "المدارس الثانوية والإعدادية لا تمارس دورها في تعريف الطالب بكيفية اختيار التخصص الجامعي" فأيد ذلك 91%، وهو ما يشير إلى رغبة الطلاب الكبيرة في الحصول على دعم من مختصين، وقصور الجانب الحكومي في هذا الباب، ويبدو أن الذين جربوا التخصص الجامعي هم الأكثر ميلاً إلى هذا الخيار بنسبة 97% منهم، بالمقارنة مع الأصغر سناً، ممن هم دون العشرين من عمر، بنسبة 89% منهم.

المشاركون والمشاركات في الاستبيان يؤيدون أن يقوم الطالب الجامعي بتغيير تخصصه إذا وجده غير مناسب، وألا يستمر في ورطة التخصص غير المناسب بنسبة 86%، وكما هو متوقع فإن الأكبر سناً ممن تزيد أعمارهم عن 35 عاماً هم الأكثر ميلاً إلى هذا القرار، بنسبة 97% أيضاً.

ويبدو أن مثل هذه القرارات تستند إلى الاقتناع بنسبة 89% من المشاركات والمشاركات في الاستبيان أن "التخصص الجامعي هو الخطوة الأولى في بناء مستقبل الشخص"، وكالعادة فإن الأكبر سناً، الأكبر تجربة، هم الأكثر ميلاً إلى هذا بنسبة 92% لمن هم في الثلاثينات وما فوقها، بالمقارنة مع الأصغر سناً ممن هم في العشرينات أو دونها.

كما أن هناك قناعة بعدم توافق مخرجات التعليم في اليمن مع متطلبات سوق العمل (22%)، وهي قضية شائكة تكشف حجم الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل.

شارك في الاستبيان 3932 مشارك ومشاركة، توزعوا على محافظات: صنعاء (36%)، تعز (18%)، عدن (10%)، إب (10%)، الحديدة (8%)، حضرموت (5%).

المصدر: منصتي 30

فيسبوك تختبر إخفاء عدد الإعجابات من المنشورات على إنستغرام

من المرجح أن يقوم تطبيق "فيسبوك" قريبًا بإخفاء عدد الأشخاص الذين قاموا بالضغط على زر "أعجبني" على منشورات "آخر الأخبار" لحماية المستخدمين من الحسد والتقليل من عقلية التقليد.

ويقوم تطبيق انستغرام باختبار ذلك في 7 دول بما في ذلك كندا والبرازيل ، حيث يعرض على المستخدمين المنشور بضعة أسماء فقط من الأصدقاء المشتركين الذين ضغطوا على زر "أعجبني" وذلك بدلاً من العدد الإجمالي.

تتمثل الفكرة في منع المستخدمين من مقارنة أنفسهم بالآخرين وربما الشعور بعدم الرضى عن أنفسهم، خصوصاً إذا كانت منشوراتهم لا تحصل على أكبر عدد من الإعجابات. كما يمكن أن يمنع المستخدمين من حذف المشاركات التي يعتقدون أنها لا تحصل على عدد كافٍ من الإعجابات.

قالت المهندسة جين مانتشون وونج، التي لها تاريخ في استباق اكتشاف المزايا في عدد من التطبيقات، في تغريدة نشرتها عبر حسابها على موقع تويتر: "إن فيسبوك تعمل على اختبار إخفاء عدد الإعجابات أيضًا!". وأضافت: "تشير حقيقة أن فيسبوك تسير على خطى إنستغرام إلى أنهما (الشركتين) واثقتان من رجحان كفة إيجابيات إخفاء الإعجابات على كفية السلبيات".

من جهتها، رفضت شركة فيسبوك الإفصاح عن نتائج اختبار هذا التغيير في تطبيق إنستغرام، الذي بدأته في شهر نيسان/ أبريل الماضي في كندا، ثم أضافت 6 دول أخرى: البرازيل، وأستراليا، ونيوزيلندا، وإيطاليا، وإيرلندا، واليابان إلى الاختبار في شهر تموز/ يوليو الماضي.

ويُعتقد أن إخفاء عدد الإعجابات يمكن أن يقلل من عقلية التقليد، حيث يعجب الأشخاص ببعض المنشورات ليس حبًا بها؛ بل لأنها حصلت على عدد كبير من الإعجابات. كما قد يقلل هذا من الشعور بالمنافسة على فيسبوك، نظرًا لأن المستخدمين لن يقارنوا عدد الإعجابات الخاصة بالأصدقاء الأكثر شهرة، أو صناع المحتوى، الذين قد يشجعهم هذا على نشر ما هو أصيل، بدلًا من محاولة رفع الإعجابات ليراها الجميع.

الصفحات

Top