عربية

حامد المقطري. من لاعب كرة قدم محلي إلى شخصية تاريخية في مسلسل عثمان التركي

شارك ،رجل الأعمال ولاعب كرة القدم مسبقاً الشاب حامد المقطري في المسلسل التاريخي الأشهر عالمياً " المؤسس عثمان" والذي يحكي حقبه من التاريخ العثماني تجسد تأسيس الدولة العثمانية ويتابعه ملايين المشاهدين في العالم

وجسد "المقطري" شخصية التجار العربي القادم من اليمن الذي يجوب ببضائعه المميزة شرق الأرض وغربها محملا بأخلاق التجار اليمنيين ، الذي كان لهم شرف نشر الإسلام في شرق أسيا وأجزاء كبيرة من إفريقيا و أوروبا ، ولكنه ليس تاجراً عادياً بل كان يحمل مع بضائعه رسائل تاريخية هامة

ويقدم الشاب المقطري دور التاجر العربي اليمني الناجح و الحكيم والذي تم إختيارة بعناية لتجسيد الشخصية في المسلسل كونه في الواقع رجل أعمال كبير رمميز وله شركات متعددة عابرة للحدود ويمتلك علاقات مترامية الأطراف

وكما ذكر بأن "المقطري" قبل دخولة إلى عالم التجارة كان لاعب كرة قدم لنادي الصقر في مدينة تعز ، وكان يتمتع بمهارات عاليه في الكرة

والجذير بالذكر أن مشاركة "المقطري" في المسلسل التركي عثمان تعد اول مشاركة لشخصية عربية مع نجوم التمثيل التركي في واحد من أهم الاعمال التاريخية في عالم الدراما

مشروبات الطاقة هي الأخطر على الدماغ

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن مدى خطورة المشروبات التي قد يظن البعض أنها مُنشطات للطاقة
وأنها من أكبر المِسببات للسكتة الدماغية وغيرها من أمراض الدماغ والقلب،

واوضحت أيضاً بأن مشروبات الطاقة تحتوى على حرعات كبيرة من الكفايين وأحياناً منبهات أخرى، فالكثير مِن مٰن يستخدمونها يُصابون بالسكتات الدماغية أو النزيف الحاد ، وأكثر المُصابيين بذلك هم من فئه الشباب الأصحاء يتراوح عددهم مابين الثلاثين والاربعين من العمر

وأضافت أنه عندما تحدث السكتة الدماغية بعد تناول مشروب الطاقة، فإنها تكون نتيجة متلازمه تضيق الاوعية الدماغية الإنعكاسية
(RCVS) وأهم أعراضه ،الصداع المُفاجئ والذي يشتد في غضون دقائق

ووفقا لها، يتسبب هذا في حدوث تشنج مُفاجئ في الأوعيه الدموية في الدماغ

ولا يزال سبب تحفيز مشروبات الطاقة لRCVS غير واضح ،حسب ذكر المنظمة. ولكن يضن البعض بأن زيادة الكفاييين هو المسبب للسكتة الدماغية، لذلك ينصح عدم الإدمان عليها.

الإفراط في تناول هذا المشروب على الريق يرفع السكر في الدم فوراً وقد يؤدي إلى الخرف

 

يمكن أن تكون القهوة هي الاختيار الأمثل في الصباح لدى العديد من الأشخاص، حيث تشير العديد من الدراسات إلى فوائدها الصحية المتعددة، لكن تكشف نتائج دراسة جديدة إلى أن الإفراط في تناولها يمكن أن يضر بصحة الدماغ بمرور الوقت.

 

وتوصل باحثون أستراليون إلى أن ارتفاع استهلاك القهوة مرتبط بصغر حجم الدماغ الكلي وزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 53%، وخطر الإصابة بسكتة دماغية بنسبة 17%، بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية.

 

كما تضمنت نتائج الدراسة الجديدة الإشارة إلى كم كبير من الأدلة السابقة على أن شرب القهوة له فوائد صحية أخرى بمرور الوقت، طالما لم يتم استهلاكها بإفراط.

 

وعلى الرغم من أنه لم يتم تحديد أن الاستهلاك الزائد للقهوة تسبب في الإصابة بالخرف، إلا أن الباحثين حذروا من الاستهلاك الزائد للقهوة والذي حددوه بأنه ما يزيد عن ستة أكواب في اليوم.

 

إلى هذا، تم نشر نتائج الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة ساوث أستراليا بالتعاون مع أكاديميين من مؤسسات أخرى من بينها جامعتا كامبريدج وإكستر، في دورية Nutritional Neuroscience.

 

وتعتبر القهوة من أكثر المشروبات شعبية في العالم، وقالت الباحثة كيتي فام من جامعة ساوث أستراليا: "مع زيادة الاستهلاك العالمي عن تسعة مليارات كيلوغرام سنويًا، فمن الأهمية بمكان أن نفهم أي آثار صحية محتملة".

 

كما تعد الدراسة هي الأكثر شمولاً فيما يتعلق بالصلة بين القهوة وقياسات حجم الدماغ ومخاطر الخرف ومخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وأيضاً تعتبر أكبر دراسة تأخذ في الاعتبار بيانات التصوير الحجمي للدماغ ومجموعة واسعة من العوامل المربكة.

 

وفي ضوء جميع الفرضيات الممكنة، تم التثبت من أن ارتفاع استهلاك القهوة كان مرتبطًا بشكل كبير بانخفاض حجم الدماغ، و"بشكل أساسي، يمكن أن يؤدي شرب أكثر من ستة فناجين من القهوة يوميًا للتعرض إلى خطر الإصابة بأمراض الدماغ مثل الخرف والسكتة الدماغية".

 

ووفقا لتوصيات هيئة سلامة الأغذية الأوروبية، يجب ألا يتم تناول أكثر من 400 مغم من القهوة يوميًا، أي حوالي أربعة إلى خمسة أكواب على الأكثر، وألا يزيد الحد الأقصى اليومي للنساء الحوامل عن 200 مغم.

 

وقالت الباحثة بروفيسور إيلينا هيبونن: إن "الاستهلاك اليومي المعتاد للقهوة يجب أن يتراوح ما بين فنجان أو فنجانين قياسيين"، ولأنه يمكن أن تختلف مقاييس الأكواب بطبيعة الحال، فإن تناول فنجانين من القهوة يوميًا جيد بشكل عام.

 

كما ينصح الباحثون الشخص الذي يستهلك أكثر من ستة أكواب في اليوم، بإعادة التفكير والبحث عن مشروب بديل.

 

وأضاف الباحث بروفيسور ديفيد لويلين من جامعة إكستر: "يمكن لمن يشربون القهوة بكثرة أن يقللوا من خطر الإصابة بالخرف عن طريق تقليل كمية ما يشربونه، على سبيل المثال عن طريق شرب الشاي كبديل للقهوة، والذي لا يرتبط بمخاطر الخرف وفقا لنتائج الدراسة".

 

 في وقت سابق من هذا العام، توصل باحثون سويسريون إلى أن تناول الكافيين بانتظام يقلل من حجم المادة الرمادية في الدماغ، مما يشير إلى أن تناول القهوة يمكن أن يضعف قدرة الإنسان على معالجة المعلومات.

 

وتجري جامعة ساوث أستراليا دراسات بشكل مستمر حول آثار احتساء القهوة، أحد المشروبات المفضلة في أستراليا، على صحة الإنسان. ففي فبراير، كشف فريق بحثي أسترالي أن استهلاك القهوة بكثافة طويلة الأمد، ستة أكواب أو أكثر في اليوم، يمكن أن يزيد من كمية الدهون في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD).

أطعمة تساعدك للحصول على نوم هادئ .. تعرف عليها

 

تجتمع ضغوط الحياة مع نمطها غير الصحي لتفاقم من مشكلة الأرق، مما يضطر المرء إلى اللجوء لأساليب متعددة تساعده على النوم مثل الحبوب المنومة أو التدريب الشاق أو شرب شاي الأعشاب المنومة.

وتحدث مقال نشره موقع مجلة جامعة موسكو الحكومية التربوية "إم بي غي أو" عن الخيار الطبيعي والمفيد لتنظيم ساعة الجسم البيولوجية وللمساعدة على قضاء ليلة هادئة ونوم عميق، حيث نصح بتناول الأطعمة الغنية بالتريبتوفان والسيروتونين والميلاتونين، وفقاً لوكالة "سبوتنيك".

ونصح الموقع بتناول الكرز الذي يحتوي على الميلاتونين، هرمون تنظيم الإيقاع الحيوي في الجسم، حيث أظهرت الدراسات الحديثة أن عصير الكرز المركز يساعد على النوم لغناه بالعديد من المكملات الغذائية التي تساعد الجسم على الاسترخاء، كما أن ارتفاع مؤشر نسبة السكر الدم نتيجة تناول مربى البرتقال يؤدي إلى تحفيز هرمونات النوم.

ويساعد تناول البطيخ الحلو قبل النوم في الحصول على نوم عميق، وصباح ملئ بالنشاط والحيوية، كما أنه من المفيد تناول الموز الغني بالمرخيات الطبيعية مثل المغنيزيوم والبوتاسيوم، بالإضافة إلى دقيق الشوفان الذي يغذي الجسم بكمية مناسبة من الكربوهيدرات والكالسيوم.

ويعتبر خبراء التغذية أن سمك التونة من أفضل الوجبات قبل النوم، حيث يحتوي على الكثير من البروتين الضروري لنمو كتلة العضلات، وفيتامين "B6" الذي يحفز إفراز الميلاتونين والسيروتونين، وخاصة عند إضافة الأرز الأبيض، الذي يعمل على رفع مؤشر السكر في الدم، مما يؤدي إلى تباطؤ الإيقاع الحيوي للدماغ وتهيئة الجسم للنوم.

وأثبتت الدراسات أهمية المكسرات للحصول على ليلة هادئة، فالجوز يحتوي على الميلاتونين والتربتوفان اللذان يساعدان الجسم على النوم باسترخاء، أما اللوز الغني بالمغنيزيوم، فهو معروف بقدرته على إبطاء معدل ضربات القلب وتهدئة الأعصاب وإرخاء العضلات.

ويعزز الزبادي الغني بالكالسيوم من إنتاج الميلاتونين الشهير بخصائصه المخدرة للجسم والأعصاب، كم يساعد الخبز المحمص الغني بالكربوهيدرات على النوم مرتين أسرع من المعتاد.

ما نوع البيض الذي يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين د؟

 يعتبر البيض ملك المائدة الصباحية وتتنوع طرق تحضيره بشكل كبير ما يجعله من المأكولات الشائعة جدا لدى أغلب الشعوب حول العالم. 

 وتتشابه أنواع البيض من حيث شكلها الدائري (البيضوي) الذي استمد منه اسمه العربي، إلا أنها تختلف كثيرا من حيث أنواعها حيث يتوفر في الأسواق البيض الأبيض والبيض البني والبيض العضوي، والبيض العادي غير المدجن. 

وسلّطت مجلة "!Eat This, Not That" الأمريكية المتخصصة بأخبار الصحة والغذاء الضوء على نوع محدد من البيض معتبرة أنه أفضل أنواع البيض الذي من الممكن تناوله بسبب احتوائه كميات كبيرة من "فيتامين د". 

وأشارت أغلب الدراسات إلى أن البيض الذي يأتي من الدجاج الحر غير المدجن، والذي يطلق عليه في بعض المناطق (البيض البلدي) يحتوي على مستويات أعلى من "فيتامين د". 

ونشرت مجلة "Taste of Home" نتائج بعض الدراسات التي أظهرت أن الدجاج الذي يخرج في الهواء الطلق ويتجول في الحقول ينتج بيضا يحتوي على نسبة "فيتامين د" أعلى بحوالي من 3 إلى 6 أضعاف من البيض الذي تنتجه الدجاجات في المداجن. 

ووجدت دراسة أجريت عام 2014 أن هذا النوع من البيض (البيض غير المدجن أو البلدي) يحتوي كميات أكبر من "فيتامين د 3"، والذي أطلق عليه بعض المتخصصين في الأمراض الجلدية والغدد الصماء "فيتامين أشعة الشمس". 

وأكدت أغلب الدراسات والأبحاث أن "فيتامين د 3" يدعم قوة العظام والمناعة والمزاج الجيد. 

وعلى الرغم من أن دراسة قد أجريت في عام 2014 لكنها نوهت إلى تحذير مهم، حيث اكتشفت أن البيض (البلدي) المباع في الأسواق أو مراكز البيع لا يحتوي على هذه النسب المرتفعة من "فيتامين د 3". 

واعتبرت المجلة أن هذه النسبة المنخفضة تعود ربما إلى أن هذه المزارع التي تنتج البيض توفر لدجاجها ظرف حياة مشابهة تقريبا لظروف الدجاج الذي يعيش في المداجن، الأمر الذي يخفض نسب الفيتامين المفيد. 

المصدر: مجلات علمية أمريكية

ما نوع البيض الذي يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين د؟

 يعتبر البيض ملك المائدة الصباحية وتتنوع طرق تحضيره بشكل كبير ما يجعله من المأكولات الشائعة جدا لدى أغلب الشعوب حول العالم. 

 وتتشابه أنواع البيض من حيث شكلها الدائري (البيضوي) الذي استمد منه اسمه العربي، إلا أنها تختلف كثيرا من حيث أنواعها حيث يتوفر في الأسواق البيض الأبيض والبيض البني والبيض العضوي، والبيض العادي غير المدجن. 

وسلّطت مجلة "!Eat This, Not That" الأمريكية المتخصصة بأخبار الصحة والغذاء الضوء على نوع محدد من البيض معتبرة أنه أفضل أنواع البيض الذي من الممكن تناوله بسبب احتوائه كميات كبيرة من "فيتامين د". 

وأشارت أغلب الدراسات إلى أن البيض الذي يأتي من الدجاج الحر غير المدجن، والذي يطلق عليه في بعض المناطق (البيض البلدي) يحتوي على مستويات أعلى من "فيتامين د". 

ونشرت مجلة "Taste of Home" نتائج بعض الدراسات التي أظهرت أن الدجاج الذي يخرج في الهواء الطلق ويتجول في الحقول ينتج بيضا يحتوي على نسبة "فيتامين د" أعلى بحوالي من 3 إلى 6 أضعاف من البيض الذي تنتجه الدجاجات في المداجن. 

ووجدت دراسة أجريت عام 2014 أن هذا النوع من البيض (البيض غير المدجن أو البلدي) يحتوي كميات أكبر من "فيتامين د 3"، والذي أطلق عليه بعض المتخصصين في الأمراض الجلدية والغدد الصماء "فيتامين أشعة الشمس". 

وأكدت أغلب الدراسات والأبحاث أن "فيتامين د 3" يدعم قوة العظام والمناعة والمزاج الجيد. 

وعلى الرغم من أن دراسة قد أجريت في عام 2014 لكنها نوهت إلى تحذير مهم، حيث اكتشفت أن البيض (البلدي) المباع في الأسواق أو مراكز البيع لا يحتوي على هذه النسب المرتفعة من "فيتامين د 3". 

واعتبرت المجلة أن هذه النسبة المنخفضة تعود ربما إلى أن هذه المزارع التي تنتج البيض توفر لدجاجها ظرف حياة مشابهة تقريبا لظروف الدجاج الذي يعيش في المداجن، الأمر الذي يخفض نسب الفيتامين المفيد. 

المصدر: مجلات علمية أمريكية

أطعمة «تحفظ العقل»... تعرف عليها

توصلت دراسة جديدة إلى أن تناول طبق مليء بالأطعمة التي تحتوي على مركبات الفلافونويد، مثل الفراولة والفلفل، يمكن أن يبطئ من التدهور المعرفي ويحافظ على العقل بشكل ملحوظ.

وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد امتدت الدراسة لما يقرب من ربع قرن وشارك فيها نحو 75 ألف مشارك، كان متوسط أعمارهم في البداية 50 عاماً، وهم الآن في السبعينات والثمانينات من العمر.

وتتبع الباحثون الأنظمة الغذائية للمشاركين طوال فترة الدراسة، وطلبوا منهم الإجابة عن عدة استبيانات لتحديد مدى معاناتهم من التدهور المعرفي.

ووجد الفريق أن المشاركين الذين تناولوا نحو 600 ملليغرام من مركبات الفلافونويد يومياً لديهم تدهور معرفي أقل بنسبة 20% من أولئك الذين تناولوا كميات قليلة منها أو لم يتناولوها على الإطلاق.

وقالت الدراسة إن 100 غرام من الفراولة تحتوي على 180 ملليغرام من الفلافونويد، بينما تحتوي التفاحة على نحو 113 ملليغرام.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور والتر ويليت، أستاذ علم الأوبئة والتغذية في جامعة هارفارد: «إن مركبات الفلافونويد هي سلسلة من المركبات ذات القدرات القوية المضادة للأكسدة والالتهابات، والتي تساعد في تدفق الدم للدماغ ومن ثم منع التدهور المعرفي».

وأضاف أن التدهور المعرفي يمكن أن يؤدي إلى أمراض مثل الخرف وألزهايمر.

وإلى جانب الفراولة والتفاح، توجد مركبات الفلافونويد في التوت والبرتقال والفلفل والكرفس.

الصفحات

Top