عربية

مجموعة سفن أميركية بقيادة " دوايت أيزنهاور " تدخل مياه شرق المتوسط

أعلن أسطول العمليات السادس الأميركي، أن مجموعة سفن أميركية بقيادة حاملة الطائرات "دوايت أيزنهاور" Dwight Eisenhower، دخلت مياه شرق المتوسط.

وقال الأسطول في بيان له، إن المجموعة تجري تدريبات مشتركة مع سفن من البحرية اليونانية والإيطالية، وأن عددا من سفن المجموعة دخلت قاعدة بحرية يونانية بجزيرة كريت.

وحسب تقارير إعلامية أميركية، ستبقى حاملة الطائرات "أيزنهاور" في البحر المتوسط مؤقتا، لإجراء مناورات مع القوات البحرية للدول الأعضاء في حلف الناتو.

مقاتلات سعودية تصل اليونان للمشاركة في تمرين "عين الصقر1"

وصلت اليوم طائرات القوات الجوية الملكية السعودية المقاتلة من طراز (اف -15 سي) مع كامل أطقمها الجوية والفنية والمساندة إلى قاعدة سودا الجوية بجزيرة كريت اليونانية، للمشاركة في تمرين "عين الصقر ١" الذي يجري خلال الشهر الحالي.

وستنفذ القوات الجوية السعودية واليونانية طلعاتهما الجوية وتمارينهما المشتركة في سماء البحر الأبيض المتوسط.

الجدير بالذكر أن هذا التمرين يهدف إلى صقل وتطوير مهارات الأطقم الجوية والفنية ورفع الجاهزية القتالية لقواتنا الجوية، ‏إضافة إلى تبادل الخبرات العسكرية في مجال تنفيذ وتخطيط العمليات الجوية.

وكان في استقبال مجموعة القوات الجوية سفير خادم الحرمين الشريفين في أثينا الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمار، وقائد مجموعة القوات الجوية المشاركة في التمرين العقيد الطيار الركن عبدالرحمن بن سعيد الشهري، وضابط الاتصال العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين في أثينا المقدم الطيار الركن راشد بن عبدالعزيز العبودي.

اميركا.. ستمنع إيران من الحصول على السلاح النووي

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في مؤتمر صحافي، الجمعة، أن أميركا "ستمنع إيران من الحصول على السلاح النووي".

وقال سوليفان إن "الإدارة الأميركية تنتظر رد إيران حول كيفية التقدم في المفاوضات"، مشيرا إلى أن "الأوروبيين يتشاورون مع إيران".

وأشار إلى أن ثمة "إجماعا على منع إيران من الحصول على سلاح نووي".

والشهر الماضي، أعلن سوليفان أن الرئيس الأميركي جو بايدن "مصمم على ألا تحصل إيران على سلاح نووي"، معتبراً أن "الدبلوماسية هي الطريق الأفضل لمنع حصول ذلك".

وقال سوليفان إن طهران لم ترد بعد على عرض الولايات المتحدة للدخول في حوار بوساطة أوروبية، مضيفاً: "لكن إيران هي المعزولة دبلوماسياً الآن - وليس الولايات المتحدة - والكرة في ملعبها الآن".

وأكد أن "بايدن لا يزال مستعداً للتفاوض على العودة للاتفاق النووي مع إيران"، وأنه "مستعد للجلوس والتحدث إلى الإيرانيين بشأن كيفية إعادة فرض قيود صارمة على برنامجهم النووي. هذا العرض ما زال قائماً، لأننا نعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لتناول المسألة".

شركة ملاحية: سفينة إيرانية تعرضت لأضرار في هجوم بالبحر المتوسط

قال المتحدث باسم شركة ملاحية، الجمعة، إن سفينة حاويات إيرانية تعرضت لأضرار في هجوم سماه بالـ"إرهابي" بالبحر المتوسط الأربعاء الماضي.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal الأميركية نشرت تحقيقاً بشأن التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، جاء فيه أنّ إسرائيل باشرت باستهداف ناقلات النفط الإيرانية المتّجهة إلى سوريا باستخدام الألغام.

الصحيفة نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ إسرائيل استهدفت ما لا يقلّ عن 12 سفينة متجّهة إلى سوريا، تنقل في الغالب نفطاً إيرانياً وأسلحة، وذلك خوفاً من أنّ أرباح النفط تموّل التطرّف في المنطقة.

وتواصل إيران منذ أواخر عام 2019 شحن ملايين البراميل إلى سوريا في انتهاك صارخ للعقوبات الأميركية ضدّها وللعقوبات الدولية ضدّ سوريا.

ووفقاً لخبراء فإنّ سلسلة الهجمات ضدّ الناقلات الإيرانية نتجت عن تقاعس المجتمع الدولي عن العمل، خاصّةً بعد أن حنثت إيران بوعدها بعدم تسليم النفط إلى سوريا من ناقلة مصادرة.

ويسيطر الحرس الثوري الإيراني على شحنات النفط الإيرانية المتجهة إلى سوريا، وقالت الولايات المتحدة إن الغرض من العمليات الإيرانية هو الالتفاف على العقوبات المفروضة على كل من إيران وسوريا لتمويل الحرس الثوري الإيراني، وغالباً ما تدر مثل هذه الناقلات نفطاً بمئات الملايين من الدولارات.

وزير خارجية أرمينيا: تركيا هي من خططت لأذربيجان بشن حرب علينا

قال وزير خارجية أرمينيا آرا أيفازيان ل"العربية" و"الحدث" إن "تركيا لعبت دورا مزعزعا في منطقتنا".

واضاف أن "تركيا هي من خططت لأذربيجان بشن حرب علينا".

وأضاف وزير خارجية أرمينيا" تركيا أرسلت مرتزقة لأذربيجان والمجتمع الدولي يعرف ذلك"

وتابع حديثه للعربية والحدث قائلا: "يجب سحب جميع المرتزقة من كاراباخ.. وتركيا ترسل رسائل متناقضة"

الخارجية الأمريكية.. لن نقدم تنازلات لإيران ولن نرفع العقوبات

في وقت يزيد فيه الضغط على الرئيس الأميركي جو بايدن لكبح تصرفات إيران العدائية إلى درجة وصلت أن يجتمع الحزبين في حدث نادر، لتحقيق توافق يضع حداً للانتهاكات، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، على أن بلاده لن تقدم تنازلات أو ترفع العقوبات على إيران لتجتمع معها.

وأضاف بلينكن في شهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، أن الاتفاق النووي كان ناجحا في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وجاءت هذه التطورات بعدما حث 140 مشرعاً أميركياً من كلا الحزبين إدارة الرئيس جو بايدن على السعي لتحقيق توافق من أجل تحقيق صفقة شاملة مع إيران لا تتناول برنامجها النووي فحسب، بل مجموعة من قضايا الأمن القومي الأخرى بما في ذلك الصواريخ الباليستية، ودعم الميليشيات المسلحة في لبنان، والعراق، واليمن، وسوريا، وسلوكها الخبيث لزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

فيما أتت الرسالة بعدما كتب 120 من الجمهوريين الشهر الماضي، في مجلس النواب إلى الإدارة مطالبين بعدم الانضمام إلى الاتفاق النووي.

كما تشير المعلومات إلى وجود أرضية المشتركة بين الحزبين تدعو إلى اتفاق أو مجموعة من الاتفاقيات تعيد القيود على برنامج إيران النووية وتحد أيضا من برنامج الصواريخ الباليستية، كذلك تعالج سلوك طهران الخبيث في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

بايدن لإيران: عليكم الامتثال
يشار إلى أنه وبموجب الاتفاق النووي في عهد أوباما وافقت إيران على القيود المفروضة على برنامجها النووي وعمليات التفتيش الدولية، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية من الولايات المتحدة والدول الموقعة الأخرى وهي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والصين وروسيا.

إلا أن الرئيس ترمب كان سحب بعد توليه الإدراة خلفا لأوباما، الولايات المتحدة من الاتفاق، وأعاد فرض العقوبات الأميركية تحت مسمى حملة "الضغط الأقصى"، وذلك بسبب تصاعد تدخلات إيران في شؤون الشرق الأوسط، وهو مادفع إيران إلى اتباع نهج تحدي القيود النووية مثل تخصيب المزيد من اليورانيوم على مستويات أعلى، واستخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي ومواصلة زعزعة استقرار المنطقة.

وحين وصل الرئيس الأميركي جو بايدن سدة الحكم قال إن الولايات المتحدة ستدخل الاتفاق مرة أخرى وستزيل العقوبات عندما تعود إيران إلى الامتثال.

إجماع نادر..مشرعون من الحزبين يحثون بايدن على كبح إيران

في إجماع نادر، حث 140 مشرعاً أميركياً من كلا الحزبين إدارة الرئيس جو بايدن على السعي لتحقيق توافق من أجل تحقيق صفقة شاملة مع إيران لا تتناول برنامجها النووي فحسب، بل مجموعة من قضايا الأمن القومي الأخرى بما في ذلك الصواريخ البالستية، ودعم الميلشيات المسلحة في لبنان، والعراق، واليمن، وسوريا، وسلوكها الخبيث لزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

ووفقاً لرسالة مشتركة نشرتها قناة ABC News الأميركية، الثلاثاء، يعد هذا الحدث مثالاً نادراً على الشراكة بين الحزبين، وذلك في لحظة سياسية مثيرة للانقسام ومن بين أكثر تحديات السياسة الخارجية حساسية.

بدوره، أفاد النائب مايك والتز الجمهوري من ولاية فلوريدا والذي ساعد في صياغة الرسالة، أنه وعلى الرغم منذلك فإن هناك تعاون بين الحزبين يجري في العاصمة حتى بشأن شيء مثير للجدل مثل صفقة إيران، وأضاف: "نحن مسرورون لأننا تمكنا من الالتقاء حول عدد من هذه النقاط.

أرضية مشتركة
كما وقع الرسالة التي أرسلت إلى وزير الخارجية أنطوني بلينكين 70 جمهوريا، و 70 عضوا من الديمقراطيين في مجلس النواب.

وتشير إلى وجود أرضية المشتركة بين الحزبين، كما تدعو إلى اتفاق أو مجموعة من الاتفاقيات التي تعيد القيود على برنامج إيران النووية.

وتحد أيضا من برنامج الصواريخ الباليستية، كذلك تعالج سلوك طهران الخبيث في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

من جهته، أكد النائب أنتوني براون، أنهم يشجعون نشجع على النظر في كيفية جمع الديمقراطيين والجمهوريين معاً حول قضية يجب أن توحدهم، وهي معالجة المخاطر التي تمثلها إيران.

بايدن لإيران: عليكم الامتثال
يشار إلى أنه وبموجب الاتفاق النووي في عهد أوباما وافقت إيران على القيود المفروضة على برنامجها النووي وعمليات التفتيش الدولية، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية من الولايات المتحدة والدول الموقعة الأخرى وهي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والصين وروسيا.

إلا أن الرئيس ترمب قد سحب بعد توليه الإدراة خلفا لأوباما، الولايات المتحدة من الاتفاق، وأعاد فرض العقوبات الأميركية تحت مسمى حملة "الضغط الأقصى" وذلك بسبب تصاعد تدخلات ايران في شؤون الشرق الأوسط، وهو مادفع إيران إلى اتباع نهج تحدي القيود النووية مثل تخصيب المزيد من اليورانيوم على مستويات أعلى، واستخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي ومواصلة زعزعة استقرار المنطقة.

وحين وصل الرئيس الأميركي جو بايدن سدة الحكم قال إن الولايات المتحدة ستدخل الاتفاق مرة أخرى وستزيل العقوبات عندما تعود إيران إلى الامتثال.

الجدير ذكره أن هذه الرسالة أتت بعدما كتب 120 من الجمهوريين الشهر الماضي، في مجلس النواب إلى الإدارة مطالبين بعدم الانضمام إلى الاتفاق النووي.

الصفحات

Top