عربية

الملك سلمان: لا بد من موقف دولي حازم ضد سلاح إيران

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأربعاء، أنه لا بد من موقف دولي حازم لمنع إيران من الحصول على أسلحة دمار شامل.

وقال في كلمة المملكة أمام أعمال الدورة 75 لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن النظام الإيراني لا يعبأ باستقرار الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن السعودية مدت يدها للسلام مع إيران وتعاملت معها طوال عقود بإيجابية، علمتنا التجارب مع النظام الإيراني أن الحلول الجزئية لا توقف تهديداته.

كما أضاف "العالم يرى مرة بعد أخرى زيادة أنشطة نظام إيران التوسعية وأنشطته الإرهابية"، مضيفاً أن النظام الإيراني استهدف المنشآت النفطية السعودية العام الماضي، مؤكداً أن المملكة انطلاقا من موقعها في العالم الإسلامي تضطلع بمسؤولية خاصة وتاريخية تتمثل في حماية عقيدتها الإسلامية السمحة من محاولات التشويه من التنظيمات الإرهابية والمجموعات المتطرفة.

وفي الشأن اليمني، أكد أن السعودية لن تتهاون في الدفاع عن أمنها الوطني، ولن تتخلى عن الشعب اليمني الشقيق حتى يستعيد كامل سيادته واستقلاله من الهيمنة الإيرانية، وقال "مستمرون في دعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن".

وتابع "الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران تهدد أمن الملاحة البحرية الدولية، الميليشيات الحوثية مستمرة في استهداف المدنيين في اليمن والسعودية".

اتفاق عادل وشامل
كما قال إن المملكة تدعم جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام العربية، كما تساند ما تبذله الإدارة الأميركية الحالية من جهود لإحلال السلام في الشرق الأوسط من خلال جلوس الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وشامل.

ودعا إلى تكثيف الجهود والعمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه الإنسانية في مجال التغير المناخي ومكافحة الفقر والجريمة المنظمة وانتشار الأوبئة، للعمل نحو مستقبل مشرق تعيش فيه الأجيال القادمة بأمن واستقرار وسلام.

إلى ذلك، دعا إلى التعايش السلمي والتكاتف بين دول العالم وشعوبه، مؤكداً أن السعودية لا تميّز في جهودها الإنسانية على أساس العرق أو الديانة.

احترام القوانين والأعراف الدولية
وفي ملف الجائحة، قال إن المملكة تؤكد أن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في جائحة كورونا، وقامت بوصفها رئيساً لمجموعة العشرين بتنسيق الجهود الدولية لمكافحة الجائحة والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي.

كما أضاف "قدمت المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من ستة وثمانين مليار دولار من المساعدات الإنسانية، استفادت منها إحدى وثمانون دولة"

وتابع "المملكة تنتهج في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار ، ودعم الحلول السياسية للنزاعات ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة".

وتابع "اخترنا طريقاً للمستقبل من خلال رؤية المملكة 2030، وتطمح من خلالها أن يكون اقتصادها رائداً ومجتمعها متفاعلاً مع محيطه، مساهماً بفاعلية في نهضة البشرية وحضارتها".

عربية

الكشف عن دوافع المرأة التي أرسلت ظرفا مسمما إلى ترامب

كشفت مواد التحقيق مع المرأة التي تم توقيفها على الحدود الأمريكية – الكندية بتهمة إرسال ظرف مسمم إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن مطالبها ودوافعها.

وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" نقلا عن مواد التحقيق، بأن الظرف الذي كان يحتوي على مادة الريسين السامة، تضمن أيضا رسالة، دعت فيها المرأة الرئيس ترامب لسحب ترشيحه من الانتخابات الرئاسية التي ستجري في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر المقبل.

وهددت المرأة في رسالتها بـ "إيجاد وصفة أخرى فعالة أكثر للسم أو استخدام السلاح" ضد ترامب في حال لم تنجح محاولتها الأولى لتسميمه.

وأشار التحقيق إلى أن المرأة هي المواطنة الكندية المدعوة باسكال فيريير البالغة 53 سنة من العمر.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي قد ذكر أنه اعترض 6 رسائل مشبوهة أخرى، موجهة إلى ولاية تكساس، دون أن يكشف عما إذا كانت تحتوي على مواد سامة.

وأكد اكتشاف بصمات أصابع المواطنة الكندية المذكورة عليها.

ومن المتوقع أن تمثل فيريير أمام المحكمة الأمريكية في مدينة بافالو بولاية نيويورك، اليوم الثلاثاء.

المصدر: وكالات

عربية

10 آلاف إصابة جديدة بكورونا في فرنسا

سجلت فرنسا 10008 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس الثلاثاء، بما يتماشى مع وتيرة انتشار العدوى مرة أخرى، بعد فترة هدوء مؤقت أعقبت عطلة نهاية الأسبوع أول أمس الاثنين، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء.

وقالت هيئة الصحة العامة الفرنسية إن الحالات المؤكدة ارتفعت بمقدار 10008 في غضون 24 ساعة. وبلغ متوسط الإصابات الجديدة على مدار سبعة أيام، حوالي 10500، بعد أن تجاوز 10 آلاف لأول مرة الأحد الماضي.

والحكومة الفرنسية غير مستعدة لدراسة إغلاق جديد على مستوى البلاد، حيث قال الرئيس إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي إن المواطنين بحاجة إلى تعلم كيفية التعايش مع المرض.

وتعتمد السلطات المحلية في المناطق الأكثر تضررا مثل مرسيليا وليون على إلزام المواطنين بوضع أقنعة الوجه وإغلاق المقاهي مبكرا والحد من التجمعات لاحتواء الفيروس.

وأفادت السلطات الصحية الفرنسية بأن الوفيات المرتبطة بكوفيد- 19 زادت بمقدار 68 لتصل إلى 31416.

عربية

السعودية: السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجيا بداية من 4 أكتوبر

صدرت توجيهات بالسماح بأداء العمرة والدخول للمسجد الحرام وزيارة الروضة الشريفة تدريجياً، مع اتباع أعلى المعايير الصحية وأدق الإجراءات الاحترازية، مشيراً إلى هذا القرار جاء من منطلق اهتمام القيادة الرشيدة بخدمة ضيوف الرحمن، وحرصها على تسهيل قدوم المسلمين من كافة أنحاء العالم لأداء مناسك العمرة والزيارة بشكل آمن صحياً وبما يحافظ على صحة الإنسان.

وأوضحت وزارة الحج والعمرة أن تنظيم دخول المعتمرين والمصلين والزوار سيكون عبر تطبيق " اعتمرنا " الذي تم تطويره بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ( سدايا ) ليمكن الراغبين في زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء العمرة والزيارة والصلاة في الحرمين الشريفين من تنظيم أوقات أداءهم للمناسك، والتخطيط المسبق للرحلة وحجز الخدمات الاختيارية بكل يسر وسهولة وبما يضمن تطبيق الضوابط والإجراءات الاحترازية.

وأضافت الوزارة أن التطبيق سيكون متاحاً لاستخدامه عبر الأجهزة الذكية بتاريخ 10 صفر 1442هـ الموافق 27 سبتمبر 2020م - قبل موعد بداية المرحلة الأولى بسبعة أيام – وذلك لمستخدمي أنظمة تشغيل الـ ) ios , Android) مشيرة إلى أن تسجيل البيانات المدخلة من قبل قاصدي الحرمين الشريفين سيكون مرتبط بتطبيق توكلنا بشكل مباشر، وستتضمن تلك الخطوة عدد من الإجراءات من بينها تقديم ما يضمن خلو المعتمر أو الزائر من فيروس COVID-19 ، كما أن التطبيق يتضمن إتاحة اختيار الوقت المناسب لضيف الرحمن بحسب المواعيد المتوفرة، واختياره الخدمات المصاحبة التي يرغب بأن تقدم له مثل اختيار وسيلة المواصلات ونقاط التجمع ومراكز الخدمات.

وأشارت الوزارة إلى أهمية تقيد قاصدي الحرمين الشريفين بالإجراءات الاحترازية التي تكفل سلامتهم وصحتهم من ارتداء للكمامة والحفاظ على مسافات التباعد الآمنة والتقيد بالأوقات والمسارات المخصصة لكل معتمر وزائر.

وتؤكد وزارة الحج والعمرة حرص المملكة على تمكين ضيوف الرحمن من إقامة الشعيرة بشكل آمن صحياً وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد المكاني اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية بإذن الله.

عربية

بريطانيا تفرض قيوداً لمدة 6 أشهر لمواجهة الموجة الثانية من «كورونا»

طالب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم (الثلاثاء) بالعمل من المنازل كلما أمكن ذلك، وأمر بإغلاق الحانات والمطاعم في وقت أبكر في إطار قيود قد تستمر لستة أشهر بهدف التصدي لموجة ثانية سريعة الانتشار من مرض (كوفيد - 19).

وبعد أن حذر علماء الحكومة من زيادة معدل الوفيات في حالة عدم اتخاذ إجراء عاجل، قال جونسون إن الحكومة قد تتخذ إجراءات جديدة إذا لم يتم التغلب على المرض لكن ذلك لا يصل إلى حد معاودة فرض إجراءات العزل العام بشكل تام، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف جونسون أمام البرلمان عقب اجتماعات طارئة مع وزراء وقادة الحكومات المفوضة في المملكة المتحدة «نحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات أقوى وفرض قيود أشد بكثير». وبعد أسابيع فقط من حث الناس على بدء العودة إلى أماكن العمل، نصح جونسون موظفي الأعمال المكتبية بالبقاء في المنازل إذا كان بإمكانهم ذلك. وأمر بإغلاق كل الحانات والمطاعم وأماكن الضيافة الأخرى في الساعة العاشرة مساء اعتبارا من يوم الخميس، مع السماح فقط بتقديم خدمات الطعام والشراب على الطاولات. وقال: «آسف لأن هذا سيضر بالعديد من المؤسسات التي بدأت تستعيد عافيتها للتو».

ولم يتضح إن كانت الإجراءات ستكون كافية لمواجهة الموجة الثانية للفيروس في بريطانيا والتي حذر علماء الحكومة من أنها قد تشهد تسجيل ما يصل إلى 50 ألف حالة إصابة جديدة يوميا بحلول منتصف أكتوبر (تشرين الأول) وتلحق المزيد من الضرر بخامس أكبر اقتصاد في العالم.

وقال إنه سيتم فرض الكمامات في المزيد من الأماكن وسيتم الالتجاء إلى أساليب أشد صرامة لتطبيق القواعد وإنه يمكن الاستعانة بالجيش للمساعدة في تخفيف العبء الملقى على عاتق الشرطة. رغم ذلك، ستظل المدارس والجامعات مفتوحة الأبواب.

غرامات

وتواجه الشركات التي تخرق القواعد الخاصة بمكافحة (كوفيد - 19) عقوبات تصل إلى 10 آلاف جنيه إسترليني (13000 دولار) أو حتى الإغلاق في حين قد يتم تغريم الأفراد 200 جنيه إسترليني على عدم وضع الكمامة في الأماكن المحددة لذلك.

وقال جونسون إنه من المحبط للأغلبية الملتزمة بالقواعد أن ترى قلة «تتحدى القواعد على نحو صارخ». وردا على سؤال في البرلمان عن السبب في كون حالات الإصابة في بريطانيا أسوأ من ألمانيا وإيطاليا قال جونسون: «ثمة اختلاف مهم بين بلدنا والكثير من الدول الأخرى في أنحاء العالم وهو أن بلدنا بلد محب للحرية... إن من الصعب للغاية أن تطلب من البريطانيين بشكل موحد الامتثال للتوجيهات بطريقة إلزامية».

وسيلقي جونسون خطابا للأمة ينقله التلفزيون الساعة 19:00 بتوقيت غرينيتش. وتسجل المملكة المتحدة بالفعل أكبر حصيلة رسمية للوفيات بسبب (كوفيد - 19) في أوروبا إذ بلغت 41788 بينما تقترض مبالغ قياسية لضخ أموال الطوارئ في الاقتصاد المتضرر. وحذر حاكم بنك إنجلترا أندرو بيلي من أن الزيادة «المؤسفة للغاية» لحالات الإصابة بـ(كوفيد - 19) تهدد التوقعات الاقتصادية وقال إن البنك المركزي يبحث بجدية في الكيفية التي يمكن أن يدعم بها الاقتصاد على نحو أكبر.

وحث زعيم المعارضة كير ستارمر الحكومة على عدم إنهاء خطة الإجازة للموظفين في نهاية أكتوبر واتهمها بفقدان السيطرة على أزمة فيروس «كورونا». وقال جونسون: «لن نصغي لمن يقولون دعوا الفيروس ينتشر، ولا لمن يطالبون بإغلاق دائم... نحن نتخذ خطوات حاسمة وملائمة بهدف تحقيق التوازن بين إنقاذ الأرواح وحماية الوظائف وسبل العيش».

عربية

الفيروس يتسلل لرئيس المجلس الأوروبي.. والقمة تتأجل

فيما يضرب فيروس كورونا قارة أوروبا مجدد بموجة ثانية حذرت منها الصحة العالمية، أُرجئت القمة الأوروبية التي كانت مقررة في 24-25 أيلول/سبتمبر إلى الأول والثاني من تشرين الأول/أكتوبر بعد اكتشاف إصابة بكوفيد-19 في أوساط رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، وفق ما أعلن متحدث باسمه.

وكتب المتحدث في تغريدة أن ميشال "أُبلغ اليوم أن حارساً أمنياً كان على تواصل مباشر معه مطلع الأسبوع الماضي، مصاب بكوفيد-19".

وجاءت نتيجة الفحص الذي أُجري لميشال سلبية الاثنين وبدأ حجراً صحياً في اليوم نفسه، بموجب القواعد التي تفرضها السلطات الصحية البلجيكية، وفق المتحدث.

هذا وكانت القمة الأوروبية التي كان يُفترض أن تجمع رؤساء الدول والحكومات، مخصصة للسياسة الخارجية، خصوصاً للتوتر مع تركيا والعقوبات ضد نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو والتوتر مع لندن بشأن بريكست.

وكان ينبغي أيضاً أن يجري تقييم خلال الاجتماع لخطة الإنعاش الاقتصادي الهائلة التي تبنتها الدول الأعضاء في تموز/يوليو.

إلى ذلك، وصف ممثل أوروبا في منظمة الصحة العالمية، هانز كيلوج، الوضع في القارة بأنه خطير للغاية وأعرب عن قلقه نظرا لان الفيروس مسجل بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و49 عامًا.

وتضرب الموجة الثانية أيضًا الدول الأوروبية التي لم تتأثر بشكل كبير بالموجة الأولى بما في ذلك اليونان وكرواتيا.
ج
ونظرًا للزيادة الهائلة في عدد المصابين في جميع أنحاء أوروبا، بدأت الدول المختلفة في إعادة فرض قيود على السكان الذين يعيشون في المناطق الأكثر إصابة. وفي الوقت الحالي، لا توجد خطط لإعادة إغلاق الحدود بين الدول الأوروبية وعمليات الإغلاق الداخلية.

وقد بلغت أعداد الإصابات بفيروس كورونا حول العالم 31 مليونا و24 ألفا و156 إصابة، في حين بلغت أعداد الوفيات 962 ألفا و734 وفاة.

بينما بلغت أعداد المتعافين 22 مليونا و614 ألفا و64 حالة. وتصدرت الولايات المتحدة أعداد الإصابات بـ 6 ملايين و968 ألفا و918 إصابة، تليها الهند 5 ملايين و405 آلاف و252 إصابة، ثم البرازيل 4 ملايين و528 ألفا و347 إصابة.

عربية

كورونا قد يدفع الأطفال ثمناً باهظاً.. وهذه أهم العوارض

مازال فيروس كورونا المستجد يثير جدلاً حول ماهية انتقاله خصوصاً عند الأطفال، فقد كشف مكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا، أنّ أعداد إصابات الأطفال بفيروس كورونا المستجد ترتفع بمعدل أعلى بسبع مرات عما كانت عليه في يوليو/تموز الماضي.

وذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن الأطفال قد يدفعون ثمناً باهظاً، علماً أنه بعد أسبوعين فقط من بداية العام الدراسي، أجبرت مئات المدارس على الإغلاق أو إرسال مجموعات كاملة إلى المنزل بسبب اختبارات كانت نتيجتها إيجابية.

بدورها، أوضحت أستاذة الأمراض المعدية في "إمبريال كوليدج لندن"، شيران سريسكاندان، أنّ "عامل العمر يبدو مهماً جداً، إذ إنّ الأطفال الذين تقل أعمارهم عن تسع سنوات يمثلون 1% من الحالات المؤكدة، بينما يمثل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاماً 5.2% من الحالات"، لافتةً إلى أنّ "ما يطمئننا هو أنّ المرض يأتي خفيفاً على الأطفال".

أما بالنسبة للأعراض، فأشارت هيئة الخدمات الصحية الوطنية إلى أنّ "الأطفال يعانون من نفس الأعراض مثل البالغين وأبرزها ارتفاع في درجة الحرارة، سعال شديد أو مستمر، فقدان حاسة الشم أو التذوق".

لم يسجلوا أعراضاً
بينما نقلت الصحيفة عن بيانات علمية أنّ "أكثر من نصف الأطفال الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس لم يسجلوا أياً من الأعراض الثلاثة الكلاسيكية للبالغين"، موضحة أن "55 في المئة من الأطفال يعانون من التعب، و54 في المئة يعانون من الصداع ونحو نصفهم يعانون من الحمى".

كما نشر باحثون في جامعة" كوينز بلفاست" أنّ القيء والإسهال من علامات المرض أكثر من السعال.

وحول إمكانية إرسال الأطفال إلى المدارس، أكّدت دراسات أنّه من الأفضل إبقاء الطفل بعيداً عن المدرسة وعزله في حال وجود أي من العوارض، مع تأكيد الخبراء أن العطس وسيلان الأنف ليسا من أعراض فيروس كورونا".

وقالت سريسكاندان عن مدى مساهمة هذه الفئة العمرية بانتشار المرض، إنّه "من الصعب معرفة الأعراض، ما قد يساهم في انتقال صامت".

إلى ذلك، ذكر أحد الأطباء أنّه لا يمكن تحديد مدى مساهمة المدارس في سرعة انتشار هذه الجائحة.

عربية

الصفحات

Top