عربية

إحباط تهريب شحنة مخدرات بطريقة مبتكرة في الإمارات

 

أحبطت سلطات جمارك أبوظبي محاولة تهريب مواد مخدرة إلى الإمارات، وضبطت 38.70 كلغ من مادة الكريستال المخدرة، “تم إخفاؤها بطريقة جديدة ومبتكرة داخل حاوية بإحدى الشاحنات”، وفقا لماذكرته وكالة انباء الإمارات الأحد.

 

وقالت إدارة الجمارك في بيان "تم الاشتباه بإحدى الحاويات القادمة من إحدى الدول، وتم إخضاعها للفحص والتفتيش من قبل مفتشي ومراقبي جمارك أبوظبي في أحد المنافذ الجمركية للإمارة".

 

وأضافت إنه "تم اكتشاف وجود مواد تبين بعد إخضاعها للفحص أنها مخدر الكريستال".

 

وكانت شرطة أبوظبي تمكنت مطلع الشهر الجاري من الإطاحة بشبكات منظمة لترويج المخدرات تضم 142 عنصراً من جنسيات مختلفة وبمناطق متفرقة في أنحاء الإمارات وضبطت بحوزتهم 816 كلغ من المواد المخدرة في عدة قضايا تهريب عابرة للحدود.

عقوبات جديدة تفرضها الولايات المتحدة على 4 أفراد لصلتهم بحزب الله

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عقوبات جديدة على عدد من الأفراد لصلتهم بحزب الله.

 

وذكر منشور على موقع وزارة الخزانة الأميركية على الإنترنت أن واشنطن فرضت عقوبات على شبكة تضم 4 أفراد على صلة بحزب الله اللبناني

 

وأضافت الخزانة في منشور على موقعها أنها فرضت عقوبات على كل من اللبناني علي الشاعر، الكويتي جمال الشطي، اللبناني حسيب محمد هدوان، الكويتي طالب اسماعيل، اللبناني علي قصير، الإيراني سيد مرتضى ميناي هاشمي.

 

أمريكا تفرض عقوبات على 5 أشخاص لصلتهم بتنظيم القاعدة

 

وكالات - أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الخميس فرض عقوبات على 5 أشخاص، هم 3 أتراك ومصريان اثنان، لصلاتهم بتنظيم القاعدة.

 

وأوضح بيان الوزارة أن من بين المعاقبين، مجدي سالم، وهو محام مقيم في تركيا ولد في مصر، ويعتبر أحد الميسرين الأساسيين لمجموعة من أنشطة القاعدة في تركيا، حيث عمل كساعٍ مالي داخل شبكة القاعدة هناك وأيضاً محمد نصر الدين الغزلاني، وهو مصري يعمل خبيراً في تيسير تنظيم القاعدة، وساع مالي أيضاً مقره تركيا.

 

كما كشفت المعلومات أن غزلاني استخدم التحويلات النقدية لدعم القاعدة، وكذلك لتوفير الأموال وتحويلها لحسابات عائلات أعضاء القاعدة المسجونين

 

في نهاية العام الماضي ووفق معلومات مؤكدة حصلت عليها "العربية.نت "احتجزت السلطات التركية أحد الإرهابيين المصريين المحكوم عليهم بالإعدام في قضية أحداث كرداسة التي وقعت في العام 2013، وهو الإرهابي محمد نصر الدين غزلاني ثم أفرجت عنه بعد 6 شهور دون أن تفصح عن سبب الاحتجاز أو سبب الإفراج بعد ذلك.

 

ليس هذا فقط فقد سمحت السلطات التركية لهذا الإرهابي بالظهور على فضائيات الإخوان في إسطنبول، رغم أنه ينتمي لتنظيم الجهاد وليس للجماعة وكان السبب الخفي وراء ذلك هو دوره في سوريا ولحساب القاعدة حيث كان وسيطا بين ممولين وعناصر للتنظيم الإرهابي في سوريا، و كان يتولى عقد جلسات التقريب بين الأجنحة المتصارعة في التنظيم.

 

كان محمد نصر الدين فرج الغزلاني البالغ من العمر 55 عاما وفق ما يقوله مصدر أمني مصري "للعربية.نت" يقيم في منطقة كرداسة بالجيزة جنوب القاهرة، وهو المتهم الأول والرئيسي في قضية أحداث كرداسة التي شهدت حرق قسم شرطة كرداسة وقتل ضباط على رأسهم اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مضيفا أن غزلاني كان أحد المتورطين في قضية خان الخليلي في التسعينيات، وانضم لتنظيم طلائع الفتح مع محامي الجماعات الإرهابية مجدي سالم، وتم اعتقاله والحكم عليه بالسجن ثم أفرج عنه بعفو من الرئيس الراحل محمد مرسي.

 

غزلاني كان يتولى تنفيذ تكليفات لخيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان بالتواصل والاتصال مع التكفيرين وعناصر الجماعات الجهادية في سيناء، ورصدت الأجهزة الأمنية لقاءات بينه وبين قيادات إرهابية في سيناء وعقب فض اعتصامي رابعة والنهضة ومشاركته في مذبحة كرداسة وتورطه في قتل ضباط وأفراد الشرطة هرب إلى تركيا وعاقبته المحكمة و11 آخرين، بعد ذلك بالإعدام شنقا.

 

وكشفت مصادر "العربية.نت" إن الغزلاني وخلال تواجده في تركيا التقى بقائده السابق مجدي سالم وكان الاثنان يحظيان بمعاملة خاصة من المسؤولين الأتراك ويلتقيا بقيادات بارزة بينهم ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بل ما زالا يتمتعان بامتيازات خاصة تتعلق بالعمل والتنقل والاقامة.

 

أما مجدي سالم المصري الثاني المعاقب من وزارة الخزانة الأميركية فهو محامي وكان أحد قيادات تنظيم الجهاد وتولى اختيار أعضاء التنظيم المسافرين إلى أفغانستان للتدريب هناك بتعليمات من أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة ويعودون للقيام بعمليات عنف وإرهاب في مصر.

 

وألقت السلطات المصرية القبض على عدد من هؤلاء الإرهابيين في العام 1993، ووجهت لهم النيابة اتهامات بالانضمام إلى جماعات محظورة والتخطيط لأعمال إرهابية بهدف الإضرار بالأمن.

 

وبعد ذلك بشهور قليلة ألقت السلطات المصرية القبض على مجدي سالم وصدر ضده حكم بالسجن وخرج بعفو من الرئيس المعزول محمد مرسي ثم فر إلى تركيا في العام 2013 برفقة أسرته واستقر هناك.

 

ما لايعلمه الكثيرون فإن سالم تزوج أرملة محمد عبد السلام فرج صاحب كتاب "الفريضة الغائبة" أحد المخططين والمتهمين الرئيسيين في قضية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات وسافرت إلى تركيا معه وتوفيت قبل سنوات قليلة ودفنت هناك

المجلس الدولي يدعوا طالبان الى ضمان خروج آمن للأفغان والمواطنين الاجانب

تبنى مجلس الأمن الدولي، الاثنين ، قرارا بشأن أفغانستان، يدعو حركة طالبان إلى ضمان الخروج الآمن للأفغان والمواطنين الأجانب.

وأشار مراسلنا في نيويورك، إلى أن "القرار صوت عليه 13 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت".

ويدعو القرار أيضا إلى "تكثيف الجهود لتقديم المساعدة الإنسانية".

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق، عن وجود خطة لدى باريس ولندن لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن لإقامة منطقة آمنة في كابل تحت سيطرة الأمم المتحدة.

وتهدف الخطة إلى "مواصلة العمليات الإنسانية والضغط على طالبان"، حسب وصفه.

أمريكا تدين فضيحة الانتهاكات الإيرانية بسجن إيفين

لا تزال فضيحة الانتهاكات التي ترتكب في سجن إيفين الإيراني تواجه بصرخات الاستهجان من المنظمات الدولية والمجتمعات الديمقراطية.

وفي تغريدة لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، قالت الخارجية الأمريكية إن: "اللقطات المسربة من سجن إيفين سيئ السمعة في إيران تؤكد ما عرفناه طويلا بأن هناك تعذيبا منهجيا في السجون الإيرانية."

ودعت الخارجية الأمريكية، السلطات الإيرانية إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في البلاد واحترام كرامتهم.

وكانت مجموعة قراصنة أطلقت على نفسها "عدالة علي"قد تمكنت من فضح الانتهاكات الإيرانية، التي تجري داخل سجن إيفين سيئ الصيت، لتبرز إلى الواجهة واحدة من أبرز بؤر التعذيب.

توثيق مشاهد التعذيب بكاميرات المراقبة وتسريبها إلى الإعلام الأجنبي، لم يترك أمام السلطات الإيرانية إلا الاعتراف بانتهاكات قديمة قدم سجن إيفين، والسعي إلى امتصاص "صدمة الاكتشاف"، باعتذار نادر لمسؤولي السجن الخطير.

واعتذر محمد مهدي حاج محمد، رئيس منظمة السجون الإيرانيةـ في تغريدة على تويتر، أمس الثلاثاء، عن "السلوك غير المقبول" الذي ظهر في مقاطع الفيديو.

ونشر موقع إيران إنترناشيونال هذه التسريبات للمرة الأولى يوم الأحد الموافق 22 أغسطس / آب، وتتضمن إحداها إساءة معاملة أحد السجناء. كما تُظهر هذه التسريبات سجينًا يغمى عليه في مكان يُرجح أنه ساحة سجن، ثم يصل عدد من حراس السجن ويسحبونه على الأرض لمسافة طويلة.

سجن إيفين

قبل سنوات من سيطرة النظام الحالي على الحكم في إيران، أنشأ الشاه محمد رضا بهلوي سجن إيفين، وتحديدا عام 1971، لكن ما يسمى "الثورة الإسلامية"، التي قادها المرشد الراحل آية الله الخميني عام 1979، ورثت هذا السجن، ومنذ ذلك الحين وهو مركز تعذيب لآلاف السجناء السياسيّين.

يحتوي السجن الذي يقع شمال العاصمة الإيرانية طهران، على مجموعة من غرف الاستجواب تحت الأرض، ويتعرض المعتقلون فيه للتعذيب بانتظام، لإجبارهم على التوقيع على اعترافات، وفق تقارير منظمة العفو الدولية.

تدير السجن قوات من الحرس الثوري، ويخضع مباشرة لرعاية المرشد الحالي علي خامنئي حاليا، رغم الوصاية النظرية لإدارة السجون بوزارة العدل بالحكومة الإيرانية.

نزلاء السجن يتوزعون بين معارضين للنظام الحالي، والمحتجين على الأوضاع المعيشية، كما يستضيف ذوي الجنسية المزدوجة، الذين تلاحقهم التهم الملفقة غالبا، بالعمالة والتجسس.

صحيفة التايمز: حرائق الغابات فضحت نظام أردوغان

 

أكدت صحيفة التايمز البريطانية أن حرائق الغابات في تركيا كشفت نقاط ضعف نظام الرئيس رجب طيب أردوغان.

وألڨت الصحيفة الضوء على قصة مواطن يدعى "بولنت جنش" ظل يركض مثل جميع الرجال في قريته، لإخماد ألسنة اللهب.

وقال المواطن التركي :"بالرغم من وصول رجال الإطفاء والدرك، لم يصل الجيش".

وظل الرجال والفتيات يحملون أوعية الماء لإخماد الحريق واستخدموا خراطيم المياه لإبعاد النيران عن منازلهم.

أوضحت "التايمز" أن الحرائق في تركيا كشفت عجز مؤسسات الدولة، بما في ذلك الجيش الذي كان يوما قويًا، قبل تجويفه على يد نظام أردوغان منذ محاولة الانقلاب الفاشلة صيف 2016.

الإمارات تعلن عن رفع الطاقة الاستيعابية لجميع فنادق دبي إلى 100%

 

أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، اليوم الخميس السماح برفع الطاقة الاستيعابية لجميع مرافق المنشآت الفندقية العاملة في الإمارة إلى 100%.

قالت إنه جرى رفع الطاقة الاستيعابية في المطاعم والمقاهي إلى 80%، مـع إمكانية تقليل مسافة التباعد الاجتماعي بين الطاولات من 2 إلى 1.5 متر

الصفحات

Top