عربية

المسماري: نريد حلاً حقيقياً للأزمة الليبية

أكد الناطق باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري، أن الجيش الوطني يرحب "بأي حل يتم التوافق عليه لكن نخشى من التلاعب".

وقال المسماري لـ"العربية" الأحد: "نريد حلاً حقيقياً للأزمة الليبية ليس كما حصل في الصخيرات".

من جهته، صرح عضو اللجنة الاستشارية الليبية، أبو بكر عيسى، لـ"العربية": "سنصوت الاثنين على آلية السلطة التنفيذية الموحدة".

عربية

الإمارات: لقاح كورونا مجاناً للمواطنين والمقيمين

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات تحديث الفئات التي يمكنها أخذ لقاح كورونا مؤكدة تضمين جميع المواطنين والمقيمين ابتداءً من عمر 16 سنة للفئات المؤهلة والمستوفية لشروط أخذ اللقاح ضمن الحملة الوطنية للقاح كوفيد-19.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات إن هذه الخطوة تأتي تأكيداً على نهج دولة الإمارات الاستباقي في الاهتمام بصحة وسلامة كل فرد من أفراد المجتمع.

وحققت الإمارات معدل توزيع جرعات اللقاح المضاد لوباء فيروس كورونا المستجد، بحوالي 24.58 جرعة لكل 100 شخص وذلك منذ إطلاق الحملة الوطنية للقاح "كوفيد-19".

يأتي ذلك تماشياً مع خطة الوزارة لتوفير اللقاح المضاد لكورونا، وسعيا إلى الوصول للمناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم، حيث سيساعد اللقاح في تقليل أعداد الحالات والسيطرة على الوباء.

عربية

إيران مستمرة بالتخصيب دون توقف..وأوروبا تحذر من العواقب

بعدما ردت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية على طلب الترويكا الأوروبية بالتوقف الفوري عن إنتاج معدن اليورانيوم، بأنها "ستستمر بالإنتاج معدن اليورانيوم كوقود متطور دون توقف"، طالبت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم نشر تفاصيل "غير ضرورية" عن برنامجها النووي.

كما رفضت التحذيرات والمطالب الأوروبية بوقف إنتاج معدن اليورانيوم، وقالت المنظمة في بيان إن هذا القرار يأتي وفقا لما أقره البرلمان الإيراني، حيث كانت إيران تنتج كمية صغيرة من معدن اليورانيوم منذ عقدين، لكنها بدأت بزيادته كمنتج وسيط ووقود متطور، بحسب البيان.

وأضافت أنها ستقدم معلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تصميم مصنع لمعدن اليورانيوم في الوقت المناسب.

انتهاك للاتفاق ودعوة لوقف التصعيد
جاء هذا ردا على تحذيرات كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، أمس السبت، من قيام إيران بتعدين اليورانيوم كوقود لمفاعل الأبحاث في طهران، والتي وصفت بدورها هذا الإجراء بأنه " انتهاك للاتفاق النووي".

وحثت الدول الثلاث في بيان مشترك إيران على إنهاء هذا النشاط والعودة إلى التزاماتها ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة دون تأخير.

يذكر أن الاتفاق النووي كان ينص على تجميد طهران إنتاج معدن اليورانيوم أو البحث والتطوير في مجال تعدين اليورانيوم لمدة 15 عاماً، لكن البرلمان الإيراني وضمن قرار " خطة العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات" في الثاني من ديسمبر/كانون الأول الماضي، ألزم الحكومة الإيرانية بالانسحاب عن معظم الالتزامات النووية منها إنتاج معدن اليورانيوم.

فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الأحد، إلى وقف التصعيد الإيراني والعودة للاتفاق النووي.

عواقب عسكرية خطيرة
وكان بيان الترويكا الأوروبية قد شدد أمس، على أن إنتاج معدن اليورانيوم له عواقب عسكرية خطيرة، مضيفا أن إيران ليس لديها أي مبرر للقيام بهذه الخطوة.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن إيران ضيقت الآن الفجوة إلى أقل من عام لإنتاج المواد اللازمة لصنع قنبلة نووية من خلال الانسحاب من التزاماتها.

بالمقابل، نفت طهران مرارًا وتكرارًا أي محاولة لامتلاك سلاح نووي، لكن علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، قد قال في تصريحات مثيرة للجدل، الأسبوع الماضي، إنه بالرغم من أن خامنئي حرّم إنتاج سلاح نووي لكن إيران تعتبر استخدام السلاح النووي "مباحا" بالنسبة لها.

وتستمر إيران بالتصعيد منذ أسابيع، كما رفعت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ و وقامت بإعادة تشغيل منشآت جديدة.

عربية

موجة رابعة لكورونا بإيران.. وانتقادات مستمرة ضد خامنئي لمنع اللقاحات

فيما حذرت السلطات الايرانية من موجة رابعة من وباء كورونا بالبلاد، أثارت تغريدة طبيب إيراني يعيش في إيطاليا عن لقاحات كورونا الأجنبية التي منع استيرادها المرشد الايراني علي خامنئي، جدلاً بلغ تدخل السفارة الإيرانية في روما.

وكتب فرزاد بيكبور، الذي يصف نفسه بأنه "طالب دكتوراه في علم الفيروسات" ويعمل مباشرة على فيروس كورونا بوزارة الصحة الإيطالية، في سلسلة تغريدات، انتقد فيها ضمنيا حظر استيراد اللقاحات الأجنبية، قائلا أن ذلك "ناتج عن غباء ووهم معادة العالم لنا".

وأكد أنه حتى لو عارض أحد اللقاح الأجنبي فليس له الحق في منع الآخرين من الحصول على اللقاح".

لكن الطبيب الإيراني تراجع السبت عن تحليلاته العلمية وحذف التغريدات التي نشرها وسط الجدل المتواصل والانتقادات ضد أمر خامنئي بحظر استيراد اللقاحات الأمريكية والبريطانية.

وأعلن بيكبور في تغريدة السبت، أنه توجه إلى السفارة الإيرانية في روما مساء الجمعة، والتقى نائب السفير الإيراني في " لقاء ء ودي" قائلا: أعلنت خلال الاجتماع برائتي من الجهات التي سعت لاستغلال تغريداتي وندمت على ما حدث من تفاعل حولها في مواقع التواصل".

يأتي هذا وسط إعلان السلطات حظر استيراد أي لقاح أجنبي بناء على تعليمات المرشد الأعلى، ودعم إنتاج اللقاحات المحلية التي ستنتجها إحدى المؤسسات الاقتصادية التابعة لخامنئي وهي "المقر التنفيذي لأوامر الخميني".

واحتكرت المؤسسة إنتاج وبيع الأقنعة في إيران خلال أزمة كورونا في إيران من خلال استيراد آلات إنتاج الكمامات وشراء بعض مصانع الكمامات.

وفيما يصف مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أمر المرشد الأعلى بحظر استيراد بعض اللقاحات الأجنبية بأنه "يتعامل مع الشعب الايراني كرهائن"، قالت منظمة العفو الدولية إن علي خامنئي "يتلاعب بحياة الملايين".

هذا بينما أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت، عن قلقه من الموجة الرابعة لفيروس كورونا في البلاد، فضلا عن انتشار الفيروس المتحور في بعض المدن.

وقال روحاني في اجتماع للجنة الوطنية لمكافحة كورونا إن الحكومة ستضطر إلى فرض قيود أكثر صرامة إذا لم يتم اتباع التعليمات.

وفي الأيام الأخيرة، أبلغ بعض المسؤولين الإيرانيين عن حالات إصابة بفيروس كورونا المتحور الذي لوحظ لأول مرة في بريطانيا.

وكانت هناك ثلاث موجات من تفشي كورونا في إيران حتى الآن، أسوأها الخريف الماضي، عندما وصل عدد ضحايا كورونا يوميًا إلى أكثر من 400 شخص.

عربية

الأمن الكويتي.. ضبط 10 إيرانيين تسللوا بحرا إلى البلاد

ضبطت أجهزة الأمن الكويتية 10 إيرانيين تسللوا بحرا إلى البلاد ووصلوا إلى أحد الموانئ جنوبي العاصمة حسب إعلام محلي.

وقالت صحيفة "الراي" اليوم السبت، إن عددا من المواطنين أبلغوا السلطات برصدهم قارب ترجل منه إيرانيون في ميناء عبد الله في منطقة الأحمدي، قبل أن يعود إلى إيران.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني لم تسمه إن المواطنين الكويتيين تمكنوا من الإمساك بـ5 من المتسللين، قبل إبلاغ السلطات.

وفق المصدر، تمكنت قوة من خفر السواحل بمساندة من الأمن العام من رصد باقي المتسللين والإمساك بهم بين الشاليهات في الميناء، وتبين أنهم من الجنسية الإيرانية، وأحيلوا إلى جهة الاختصاص.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "القبس" الكويتية، إن بعض المضبوطين اتخذوا من حاويات القمامة مكانا للاختفاء قبل أن يتم ضبطهم.

وقد تم إحالة المضبوطين إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية للتحقيق معهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

عربية

الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات جديدة على إيران

قالت مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» للأنباء إن الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات جديدة على إيران، اليوم (الجمعة)، ترتبط بقطاع المعادن والأسلحة التقليدية.

وهذه العقوبات هي الأحدث في سلسلة عقوبات فرضها الرئيس دونالد ترمب على اقتصاد إيران بهدف إجبارها على إجراء مفاوضات جديدة بشأن تقليص برنامجها النووي.

ووقعت إيران عام 2015 مع الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا اتفاق فيينا بشأن الملف النووي الإيراني إلا أن الرئيس الأميركي سحب بلاده من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض عقوبات اقتصادية على إيران.

ردا على ذلك، توقفت إيران تدريجا عن احترام التزاماتها بموجب الاتفاق اعتبارا من عام 2019.

وازداد التوتر بعد اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في نوفمبر (تشرين الثاني). وإثر ذلك، أقر البرلمان الإيراني في ديسمبر (كانون الأول) قانوناً يدعو الحكومة الإيرانية إلى الاستئناف المباشر لنشاطات إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة الذي كانت طهران وافقت على تعليقه عند إبرام اتفاق فيينا.

وطلب القانون كذلك من المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية «تشغيل مصنع لإنتاج معدن اليورانيوم» في غضون خمسة أشهر.

وتؤكد إيران أنها ستوقف فورا هذه الإجراءات في حال رفع العقوبات الأميركية.

عربية

بايدن يكشف تفاصيل برنامجه لتلقيح الأميركيين ضد فيروس كورونا

واصل الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الجمعة، طرح البرنامج الذي ينوي تنفيذه في البيت الأبيض، موضحًا بالتفصيل إجراءاته لتسريع تطعيم الأميركيين ضد كوفيد-19، مع تسجيل الكوكب أكثر من مليوني وفاة من جرائه.

وقبل خمسة أيام من أداء اليمين في واشنطن، العاصمة التي تبدو كأنها معسكر محصن بسبب الكتل الخرسانية والأسلاك الشائكة والدوريات العسكرية، تحدث بايدن من معقله في ويلمنغتون بولاية ديلاوير، قائلا إنه يعتزم فتح "آلاف" مراكز التطعيم لتسريع حملة التلقيح ضدّ كوفيد-19 في الولايات المتّحدة.

وأوضح بايدن خلال مؤتمر صحافي "سنستخدم كلّ موارد الحكومة الفدراليّة لإنشاء آلاف مراكز التطعيم" المحلية، في الصالات الرياضية أو الملاعب. وتشمل خطّة الرئيس المنتخب أيضا حشد مئة ألف فرد من مقدّمي الرعاية الصحية من أجل إجراء اللقاحات.
وأضاف "أعدكم، سنتعامل مع هذا الوضع كما لم يحدث من قبل".

ورغبة منه في الظهور بصفته الرجل المسؤول بعد ثاني لائحة اتهام تمثل سابقة تاريخية وجهت لدونالد ترمب، كشف بايدن الخميس خطة تحفيز اقتصادي عملاقة بقيمة 1,9 مليار دولار.

ويريد بايدن الآن إظهار قدرته على التغلب على منشأ هذه الأزمة ألا وهو الوباء الذي خلف في المتوسط منذ بداية يناير أكثر من ثلاثة آلاف وفاة يوميًا في الولايات المتحدة مع تسجيل أكثر من 238 ألف إصابة كل يوم.

وهذه الحصيلة المروعة قال مسؤولو الصحة إنهم توقعوها إثر عطلة نهاية العام ولم يخفف منها بدء حملة التطعيم على نحو بطيء. فقد تلقى نحو 9,7 ملايين أميركي الجرعة الأولى من اللقاح حتى الجمعة، و1,3 مليون جرعة ثانية. وهذا العدد أدنى بكثير مما وعدت به إدارة ترمب التي قالت إنها ستعطي اللقاح لعشرين مليون شخص قبل نهاية عام 2020.

وبدأت اللقاحات في سياق صعب، وفق رئيس الأطباء الأميركيين جيروم آدامز مع ارتفاع شديد في عدد الحالات ومع عطلة نهاية العام، الأمر الذي وضع الفرق الطبية أمام مهمة صعبة.

100 مليون جرعة في 100 يوم؟
أما الرئيس المنتخب فتعهد حقن 100 مليون جرعة لقاح خلال أول 100 يوم له في البيت الأبيض.

فبايدن الذي انتقد إدارة ترمب وكرس جزءًا كبيرًا من هجماته للموضوع خلال المناظرتين الرئاسيتين، سيكون أداؤه في هذه المسألة تحت التدقيق المستمر.

لقد تم بالفعل تطبيق أحد إجراءاته، إذ أعلن نيته توزيع جميع جرعات اللقاح المتاحة بمجرد وصوله إلى السلطة بدلاً من الاحتفاظ بالنصف لمواعيد الجرعة الثانية. لكن إدارة ترمب قامت بالأمر في هذه الأثناء.

فمن خلال عدم الاحتفاظ بنصف الاحتياطي من جرعات اللقاح، تأمل السلطات الصحية في زيادة عدد الأشخاص الذين يمكنهم تلقي اللقاح خلال فترة قصيرة.

وتم في المجموع توزيع أكثر من 30,6 مليون جرعة على مختلف الولايات الأميركية، وفقًا للمعلومات الصادرة الجمعة من مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها، وهي هيئة الصحة العامة الفدرالية الرئيسية في الولايات المتحدة. لكن تنظيم توزيع الجرعات يجري بشكل متفاوت.

فمع تلقيح حوالي 3% من سكانها، ما زالت أميركا بعيدة جدًا عن عتبة 75% التي يقول الخبراء إن الدولة تطور بعدها مناعة جماعية.

ومع ذلك، فإن أداء الولايات المتحدة أفضل من العديد من البلدان الأخرى، بما في ذلك فرنسا، ولكنه أسوأ من المملكة المتحدة، وفقًا لموقع تحليل البيانات "أوَر وورد إن داتا".

مع تسجيل أكثر من 388 ألف وفاة مرتبطة بكوفيد-19، تعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررًا في العالم. وكان ما زال لديها نحو 129 ألف مريض في المستشفى الجمعة، وفق موقع "مشروع تعقب كوفيد".

عربية

الصفحات

Top