وزير الدولة ورئيس منتدى الحديدة للعدالة والسلام

جنون العظمة في تهامة .. من يرى ليس كمن يسمع

- لوترون ما رأيت وتسمعون النساء والعجز وترون هلع الأطفال وهي ترقب سقف البيت متى يقع على رؤوسهم وخيالات البسطاء وهم ينتظرون سقوط  قذيفة مجهولة عليهم..
لو رأيتم سكان حيس والتحيتاء والدريهمي.. 
وزرتم  قريةمنظر أو رأيتم أبناء الجبلية ..
 لو كنتم في الخوخة والحيمة ورأيتم  عشش القش المتطايرة من الرياح في مخيمات النزوح. 
لو شاهدتم أحمد سعيد وهو يلفظ أنفاسه... وسلمى زوجة صالح وهي تموت في طريقها إلى عدن للولادة. 
لو رأيتم طفلها الحي في بطنها بعد أن لفظت أنفاسها في الطريق إلى عدن وهو يحاول الخروج من بطنها وكأنه يقول أني حي أخرجوني من ميت. 

الواقع اليمني بعيون تهامية

بيان الاستبانة والإيضاح
                              أعداء الأطفالَ.. وأرباب العهر السياسي
الواقع اليمني بعيون تهامية
أنهم جميعا يناصبون الطفولة.. العداء.. يهدون الأمهات الأحزان والشقاء والبكاء ثكلا أولادهن.. يعمقون العناء.. 
يغتالون الطفوله..
يقتلونها دون رحمه .. 
يقتاتون على الآم البسطاء.
ماذنب الطفلة. هبه ..؟
أو العجوز .. فتيني..؟
أو المرأه سلمى..؟
لم يقاتلون احد..
لم يحمل أحدهم السلاح في وجه احد  المتكبرين..
لم يغزو أرض احد..
لا يريدون أن يكونوا  حكاما أو سلاطين.. 

Top