الأخبار

مليشيات الحوثي تحول الحديدة منطلقا للقرصنة والمواطنون يخشون رفع الحصانة

تهامة اليوم - خاص

قالت مصادر مطلعة اليوم الإثنين إن المليشيات الحوثية جلبت معدات عسكرية على ظهر السفينة المخطوفة روابي  وتصويرها على أنها سفينة عسكرية كانت تهدد مدينة الحديدة غرب اليمن لتبرير جريمتها الإرهابية .

وأضافت المصادر أن المليشيات تعرض المواطنين في مدينة الحديدة للخطر بتحويله إلى قاعدة عسكرية للقرصنة وتهديد الملاحة الدولية في مياه البحر الأحمر .

وأشارت المصادر إلى أن السكان المحليين يعيشون حالة من الرعب والاستنكار لما تقوم به المليشيات من إجرام وعبروا عن  الخشية من رفع الحصانة عن ميناء الحديدة بسبب الممارسات الحوثية على غرار ما فعلت في مطار صنعاء الدولي وملعب الثورة الرياضي .

وكانت المليشيات قد قامت بنقل أسلحة وعتاد إلى متن سفينة "روابي" التي اختطفتها من البحر الاحمر فجر اليوم الاثنينفي عملية خداع وتضليل إعلامي مكشوف .

وأشارت المصادر إلى ان حالة من القلق والخوف تسود المواطنين بمدينة الحديدة من العملية الإرهابية وتداعياتها على تدفق الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى ميناء الحديدة.

يذكر أن التحالف العربي كان قد أعلن في وقت سابق اليوم أن سفينة شحن تحمل علم الإمارات وتقل معدات طبية، تعرضت للقرصنة والسطو من قبل ميليشيات الحوثي قبالة مدينة الحديدة. 

وأوضح المتحدث الرسمي، العميد الركن تركي المالكي في بيان، أن سفينة "روابي" تعرضت للقرصنة والاختطاف أثناء إبحارها مقابل محافظة الحديدة.

وأكد أن السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان، وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني بالجزيرة بعد انتهاء مهمته.

وشدد المالكي على أن عملية القرصنة تمثل تهديدا حقيقيا لخطر الميليشيات الحوثية الإرهابية على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

وحمل المالكي المليشيات   المسؤولية الكاملة نتيجة فعلها الإجرامي بقرصنة السفينة وانتهاك مبادئ القانون الدولي الإنساني ودليل سان ريمو بشأن القانون الدولي في النزاعات المسلحة في البحار واتفاقيات الأمم المتحدة للبحار.

ردود الافعال 

وعلى صعيد ردود الأفعال إزاء هذه الجريمة والقرصنة الحوثية أدان البرلمان العربي بشدة،اليوم الإثنين قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية، بالسطو المسلح والقرصنة على سفينة الشحن «روابي»، أثناء إبحارها بالقرب من محافظة الحديدة اليمنية.

وحذر البرلمان العربي من خطورة ما قامت به ميليشيا الحوثي، على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية، بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، كونه يمثل خرقاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتطوراً خطيراً يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وتهديداً للاقتصاد والتجارة الدولية ومساساً بمنشآت حيوية وطرق نقل عالمية.

صدى الجريمة الحوثية 

وتناولت وسائل اعلام غربية هذا الحدث الخطير بشئ من الإهتمام والترقب بعودة القرصنة إلى البحر الأحمر .

وقالت صحيفة اندبندنت البريطانية تحت عنوان
  القراصنة يعودون إلى البحر الأحمر والحوثي يتبنى ساعات من الغموض لفّت مصير سفينة الشحن التي تعرضت لهجوم قبالة السواحل اليمنية الغربية، قبل ظهور التصريح الرسمي الأول حيالها، وتفاصيل كشفت جنسية الناقلة ومنفذ الهجوم. إذ صرح تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن ميليشيات الحوثي هي مَن تقف وراء الهجوم على السفينة.

ونقلت وكالة شينخوا الصينية الرواية الحوثية في صدر تغطيتها للحادث الإجرامي بالقرب من ميناء الحديدة .

ونسبت إلى مليشيات الحوثي في اليمن اليوم (الإثنين) احتجاز سفينة شحن إماراتية "تحمل معدات عسكرية" في المياه اليمنية بالبحر الأحمر قبالة محافظة الحديدة غربي اليمن.

وقال المتحدث الرسمي لجماعة الحوثي محمد عبدالسلام، في تغريدة على حسابه الرسمي في (تويتر)، إنه تم "ضبط سفينة شحن عسكرية إماراتية تابعة( لتحالف العدوان) تقوم بأعمال عدائية في المياه اليمنية".

عملية إرهابية وقرصنة حوثية وضعت ميناء الحديدة على المحك بالنسبة للمجتمع الدولي الذي لم يقم بالإدانة للقرصنة الحوثية حتى اللحظة وهو ما يجعل المليشيات تتمادى في أفعالها الإجرامية وتعرض سكان الحديدة لخطر عسكري وشيك كما تغامر بالتصعيد ضد العالم  في خطوط الملاحة الدولية ما يفرض عليه ردع هذه المليشيات الإيرانية التي تحولت إلى نسخة مكررة من الحرس الثوري الإرهابي الإيراني .

Top