كاتب ومثقف وصحفي يمني، من رواد الصحافة في بلاده، مواليد 1941

عبد الله هاشم الكبسي أديب وشاعر

رحل الشاعر والأديب الكبير عبد الله هاشم الكبسي. وهو أديب مخضرم عاصر مرحلة ما قبل الثورة، وامتد نشاطه الأدبي والثقافي إلى رحيله، وكانت له مشاركة في الحياة الأدبية والفكرية يمنياً وعربياً، وهو إنسان على قدر عال من الحضور والبروز في المنتديات والمناظرات؛ فرحم الله الفقيد الكبير، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

العلامة الدكتور قايد محمد طربوش

العلامة الجليل، والبحاثة الكبير، أستاذ الفقه الدستوري، قائد محمد طربوش ردمان، ابن مدينة تعز- التحق بالتعليم منذ الخمسينات. تعشق التعلم والتعليم باكراً. مر مرور الكرام بالنشاط السياسي والحزبي؛ فقد كانت المعرفة والعلم الهم الأكبر منذ البداية. تعارفنا في الحديدة منتصف الستينات، فقد كان في الطريق إلى موسكو بعد الحصول على الثانوية العامة. انهمك في الدراسة ووهبها الجهد والوقت، ولم تمض إلا بضعة أعوام حتى أصبح ابن جليلة الدكتور الجليل يشار إليه بالبنان كمرجع في البحث والقانون بخاصة، وصديقاً للاستشراق الروسي، ودليلاً للباحثين العرب والأجانب في القانون وفي التاريخ اليمني.

اتفاقية الرياض… ماذا بعد؟

لا يحتاج القارئ اليمني المتابع لأحداث بلاده، أو المهتم بهذا الشأن، كثيراً من الذكاء؛ ليدرك أن الاتفاقية الصادرة في الرياض، بين الشرعية ممثلةً بعبد ربه منصور هادي، وبين قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية، أو بالأحرى وصاية السعودية والإمارات المتحدة، هي في جوانب معينة اتفاقية بين السعودية والإمارات.      

انتفاضة لبنان.. بداية النهاية للطائفية السياسية

بغتة وبدون أي توقع أو احتمال أو وجود بوادر، تتفجر براكين ثورة شعبية سلمية في لبنان من طرابلس في الشمال إلى بيروت: الشرقية والغربية ومن البقاع إلى الجنوب.    

وبالقدر الذي تتجاوز الانتفاضة التخوم الطائفية والحدود والسدود، يتلاقى جماهير الشعب اللبناني متجاوزين المذهبية والطائفية المتجذرة لأكثر من مائة عام.   

الحرب على «الربيع العربي»

لا شيء من لا شيء، كما يقول العلم، ولكن التاريخ يبدأ من الأحداث الكبيرة والعناوين الرئيسية، ولا يحتفي كثيراً بالجزئيات والتراكمات الكمية.

التفاوض خارج اليمن

اليمنيون عبر تاريخهم الطويل وحروبهم الكارثية والمستدامة لم تصل القطيعة بينهم في أي مرحلة كما هو الحال اليوم .في عصور الظلام و عبر الحروب بأبعادها القبلية والجهوية، كان المقاتلون يتلاقون بصيغ وطرائق عديدة، مرددين «إذا احتربت يوماً فسالت دماؤها... تذكرت القربى فسالت دموعها».

Top